والظعن بفتح الظاء والعين وتسكن العين ، وقد قرأه بالأول نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب ، وبالثاني الباقون ، وهو السفر . |
وأطلق اليوم على الحين والزمن ، أي وقت سفركم . |
والأثاث بفتح الهمزة اسم جمع للأشياء التي تفرش في البيوت من وسائد وبسط وزرابي ، وكلها تنسج أو تحشى بالأصواف والأشعار والأوبار . |
والمتاع أعم من الأثاث ، فيشمل الأعدال والخطم والرحائل واللبود والعقل . |
فالمتاع : ما يتمتع به وينتفع ، وهو مشتق من المتع ، وهو الذهاب بالشيء ، ولملاحظة اشتقاقه تعلق به إلى حين . والمقصود من هذا المتعلق الوعظ بأنها أو أنهم صائرون إلى زوال يحول دون الانتفاع بها ليكون الناس على أهبة واستعداد للآخرة فيتبعوا ما يرضي الله تعالى . كما قال : { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها ( سورة الأحقاف : 20 ) . |
| 2 ( 81 ) والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون } . ) 2
عطف على أخواتها . |
والقول في نظم ﴿ والله جعل لكم ﴾ كالقول في نظائره المتقدمة . |
وهذا امتنان بنعمة الإلهام إلى التوقي من أضرار الحر والقر في حالة الانتقال ، أعقبت به المنة بذلك في حال الإقامة والسكنى ، وبنعمة خلق الأشياء التي