و ( كان ) تامة . |
وقرأ الجمهور فيكون } بالرفع أي فهو يكون ، عطفا على الخبر وهو جملة ﴿ أن نقول ﴾ . وقرأ ابن عامر والكسائي بالنصب عطفا على ﴿ نقول ﴾ ، أي أن نقول له كن وأن يكون . |
| 2 ( 41 ، 42 ) ﴿ والذين هاجروا فى الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم فى الدنيا حسنة ولاجر الاخرة أكبر لو كانوا يعلمون * الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون ﴾ . ) 2
لما ثبتت حكمة البعث بأنها تبيين الذي اختلف فيه الناس من هدى وضلالة ، ومن ذلك أن يتبين أن الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين يعلم منه أنه بتبيين بالبعث أن الذين آمنوا كانوا صادقين بدلالة المضادة وأنهم مثابون ومكرمون . فلما علم ذلك من السياق وقع التصريح به في هذه الآية . |
وأدمج مع ذلك وعدهم بحسن العاقبة في الدنيا مقابلة وعيد الكافرين بسوء العاقبة فيها الواقع بالتعريض في قوله تعالى : { فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ( سورة النحل : 36 ) . |
فالجملة معطوفة على جملة وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ( سورة النحل : 39 ) . |
والمهاجر : متاركة الديار لغرض ما . |
وفي } مستعملة في التعليل ، أي لأجل الله . والكلام على تقدير مضاف يظهر من السياق . تقديره : هاجروا لأجل مرضاة الله . |
وإسناد فعل ﴿ ظلموا ﴾ إلى المجهول لظهور الفاعل من السياق وهو المشركون . والظلم يشمل أصناف الاعتداء من الأذى والتعذيب . |