والزرع تقدم في قوله : والنخل والزرع مختلفا أكله ( الأنعام : 141 ) . |
والنخيل : اسم جمع نخلة مثل النخل ، وتقدم في تلك الآية ، وكلاهما في سورة الأنعام . |
والزرع يكون في الجنات يزرع بين أشجارها . |
وقرأ الجمهور وزرع ونخيل } بالجر عطفا على ﴿ أعناب ﴾ ، وقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب بالرفع عطفا على ﴿ جنات ﴾ . والمعنى واحد لأن الزرع الذي في الجنات مساو للذي في غيرها فاكتفي به قضاء لحق الإيجاز . وكذلك على قراءة الرفع هو يغني عن ذكر الزرع الذي في الجنات ، والنخل لا يكون إلا في جنات . |
وصنوان : جمع صنو بكسر الصاد في الأفصح فيهما وهي لغة الحجاز ، وبضمها فيهما أيضا وهي لغة تميم وقيسس . والصنو : النخلة المجتمعة مع نخلة أخرى نابتتين في أصل واحد أو نخلات . الواحد صنو والمثنى صنوانن بدون تنوين ، والجمع صنوان بالتنوين جمع تكسير . وهذه الزنة نادرة في صيغ أو الجموع في العربية لم يحفظ منها إلا خمسة جموع : صنو وصنوان ، وقنو وقنوان ، وزيد بمعنى مثل وزيدانن ، وشقذ ( بذال معجمة اسم الحرباء ) وشقذان ، وحش ( بمعنى بستان ) وحشانن . |
وخص النخل بذكر صفة صنوان لأن العبرة بها أقوى . ووجه زيادة ﴿ وغير صنوان ﴾ تجديد العبرة باختلاف الأحوال . |
وقرأ الجمهور ﴿ صنوان وغير صنوان ﴾ بجر ﴿ صنوان ﴾ وجر ﴿ وغير ﴾ عطفا على ﴿ زرع ﴾ . وقرأهما ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب بالرفع عطفا على ﴿ وجنات ﴾ . |
والسقي : إعطاء المشروب . والمراد بالماء هنا ماء المطر وماء الأنهار وهو واحد بالنسبة للمسقى ببعضه . |