تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمقدار ، يقدر كل شارب لنفسه ما اعتاد أنه لا يصرعه ، ويجعلون آنية الخمر مقدرة بمقادير مختلفة ، فيقول الشارب للساقي : رطلا أو صاعا أو نحو ذلك . فتسمية هذا الإناء سقاية وتسميته صواعا جارية على ذلك . وفي التوراة سمي طاسا ، ووصف بأنه من فضة . |

وتعريف ﴿ السقاية ﴾ تعريف العهد الذهني ، أي سقاية معروفة لا يخلو عن مثلها مجلس العظيم . |

وإضافة الصواع إلى الملك لتشريفه ، وتهويل سرقته على وجه الحقيقة ، لأن شؤون الدولة كلها للملك . ويجوز أن يكون أطلق الملك على يوسف عليه السلام تعظيما له . |

والتأذين : النداء المكرر . وتقدم عند قوله تعالى : { فأذن مؤذن بينهم في سورة الأعراف ( 44 ) . |

والعير : اسم للحمولة من إبل وحمير وما عليها من أحمال وما معها من ركابها ، فهو اسم لمجموع هذه الثلاثة . وأسندت السرقة إلى جميعهم جريا على المعتاد من مؤاخذة الجماعة بجرم الواحد منهم . |

وتأنيث اسم الإشارة وهو أيتها } لتأويل العير بمعنى الجماعة لأن الركاب هم الأهم . |

وجملة ﴿ قالوا ﴾ جواب لنداء المنادي إياهم ﴿ إنكم لسارقون ﴾ ، ففصلت الجملة لأنها في طريقة المحاورة كما تكرر غير مرة . |

وضمير ﴿ قالوا ﴾ عائد إلى العير . |

وجملة ﴿ وأقبلوا عليهم ﴾ حال من ضمير ﴿ قالوا ﴾ . ومرجع ضمير ﴿ أقبلوا ﴾ عائد إلى فتيان يوسف عليه السلام . وضمير ﴿ عليهم ﴾ راجع

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٣ · ص ٢٨