تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى ﴿ ما جاءك من العلم ﴾ ما بلغك وعلمته ، فيحتمل أن يراد بالموصول القرآن تنويها به ، أي لئن شايعتهم فسألتنا آية ير القرآن بعد أن نزل عليك القرآن ، أو بعد أن أعلمناك أنا غير متنازلين لإجابة مقترحاتهم . ويحتمل اتباع دينهم فإن دينهم أهواء ويكون ما صدق ﴿ ما جاءك من العلم ﴾ هو دين الإسلام . |

والولي : النصير . والواقي : المدافع . |

وجعل نفي الولي والنصير جوابا للشرط كناية عن الجواب ، وهو المؤاخذة والعقوبة . |

والمقصود من هذا تحذير المسلمين من أن يركنوا إلى تمويهات المشركين ، والتحذير من الرجوع إلى دينهم تهييجا لتصلبهم في دينهم على طريقة قوله تعالى : { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ( سورة الزمر : 65 ) ، وتأييس المشركين من الطمع في مجيء آية توافق مقترحاتهم . |

ومن } الداخلة على اسم الجلالة تتعلق ب ﴿ ولي ﴾ و ﴿ واق ﴾ . و ﴿ من ﴾ الداخلة على ﴿ ولي ﴾ لتأكيد النفي تنصيصا على العموم . وتقدم الخلاف بين الجمهور وابن كثير في حذفهم ياء ﴿ واق ﴾ في حالتي الوصل والوقف وإثبات ابن كثير الياء في حالة الوقف دون الوصل عند قوله تعالى : { ولكل قوم هاد في هذه السورة ( الرعد : 7 ) . |

| 2 ( 38 ، 39 ) ﴿ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتى بئاية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب * يمحو الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب ﴾ . ) 2

هذا عود إلى الرد على المشركين في إنكارهم آية القرآن وتصميمهم على المطالبة بآية من مقترحاتهم تماثل ما يؤثر من آيات موسى وآيات عيسى

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٣ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٣ · ص ١٦١