والخاطىء : فاعل الخطيئة ، وهي الجريمة . وجعلها من زمرة الذين خطئوا تخفيفا في مؤاخذتها . وصيغة جمع المذكر تغليب . |
وجملة ﴿ يوسف أعرض عن هذا ﴾ من قول العزيز إذ هو صاحب الحكم . |
وجملة ﴿ واستغفري لذنبك ﴾ عطف على جملة ﴿ يوسف أعرض ﴾ في كلام العزيز عطف أمر على أمر والمأمور مختلف . وكاف المؤنثة المخاطبة متعين أنه خطاب لامرأة العزيز ، فالعزيز بعد أن خاطبها بأن ما دبرته هو من كيد النساء وجه الخطاب إلى يوسف عليه السلام بالنداء ثم أعاد الخطاب إلى المرأة . |
وهذا الأسلوب من الخطاب يسمى بالإقبال ، وقد يسمى بالالتفات بالمعنى اللغوي عند الالتفات البلاغي ، وهو عزيز في الكلام البليغ . ومنه قول الجرمي من طي من شعراء الحماسة : |
إخالك موعدي ببني جفيف |
وهالة إنني أنهاكك هالا |
قال المرزوقي في ( شرح الحماسة ) : والعرب تجمع في الخطاب والإخبار بين عدة ثم تقبل أو تلتفت من بينهم إلى واحد لكونه أكبرهم أو أحسنهم سماعا وأخصهم بالحال . |
| 2 ( 30 ) ﴿ وقال نسوة فى المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها فى ضلال مبين ﴾ . ) 2
النسوة : اسم جمع امرأة لا مفرد له ، وهو اسم جمع قلة مثله نساء . وتقدم في قوله تعالى : ﴿ ونساءنا ونساءكم ﴾ في سورة آل عمران ( 61 ) . |
وقوله : ﴿ في المدينة ﴾ صفة لنسوة . والمقصود من ذكر هذه الصفة أنهن كن متفرقات في ديار من المدينة . وهذه المدينة هي قاعدة مصر السفلى