| 2 ( 64 ، 65 ) ﴿ وياقوم هاذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل فى أرض الله ولا تمسوها بسو ء فيأخذكم عذاب قريب * فعقروها فقال تمتعوا فى داركم ثلاثة أيام ذالك وعد غير مكذوب ﴾ . ) 2
| $
هذا جواب عن قولهم : ﴿ وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب ﴾ ( هود : 62 ) فأتاهم بمعجزة تزيل الشك . |
وإعادة ﴿ ويا قوم ﴾ لمثل الغرض المتقدم في قوله في قصة نوح ﴿ ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم ﴾ ( هود : 30 ) . |
والإشارة بهذه إلى الناقة حين شاهدوا انفلاق الصخرة عنها . |
وإضافة الناقة إلى اسم الجلالة لأنها خلقت بقدرة الله الخارقة للعادة . |
و ﴿ آية ﴾ و ﴿ لكم ﴾ حالان من ناقة ، وتقدم نظير هذه الحال في سورة الأعراف . وستجيء قصة في إعرابها عند قوله تعالى : ﴿ وهذا بعلي شيخا ﴾ في هذه السورة ( 72 ) . |
وأوصاهم بتجنب الاعتداء عليها لتوقعه أنهم يتصدون لها من تصلبهم في عنادهم . وقد تقدم عقرها في سورة الأعراف . |
والتمتع : الانتفاع بالمتاع . وقد تقدم عند قوله تعالى : { ومتاع إلى حين في سورة الأعراف ( 24 ) . |
والدار : البلد ، وتقدم في قوله تعالى : فأصبحوا في دارهم جاثمين في سورة الأعراف ( 78 ) ، وذلك التأجيل استقصاء لهم في الدعوة إلى الحق . |
والمكذوب : الذي يخبر به الكاذب . يقال : كذب الخبر ، إذا اختلقه . |
|