تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأدلة ، ودع عنك ما يقال في مخالفته ؛ فإن الفرق بين ما كانت عليه الولاية | الإسلامية في أول الإسلام وما هي عليه الآن ؛ أوضح من شمس النهار .

ومن أنكر هذا ؛ فهو مباهت لا يستحق أن يخاطب بالحجة ؛ لأنه لا يعقلها ، | والله المستعان ! ( 1 ) |

| ( [ الفصل الخامس : من أحكام الإمامة ] )

| ( [ بيان وجوب طاعة الإمام إلا في معصية الله ] : )

( وطاعة الأئمة واجبة إلا في معصية الله ) ؛ باتفاق السلف الصالح ؛ لقوله | - تعالى - : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، وللأحاديث | المتواترة في وجوب طاعة الأئمة ؛ منها :

ما أخرجه البخاري من حديث أنس مرفوعا :

' اسمعوا وأطيعوا ؛ وإن استعمل عليكم عبد حبشي ؛ كأن رأسه | زبيبة ( 2 ) ؛ ما أقام فيكم كتاب الله ' .

وفي ' الصحيحين ' من حديث أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم : ' من أطاعني فقد | أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن | يعص الأمير فقد عصاني ' . | هامش | ( 1 ) وفي كتابي ' مسائل علمية في الدعوة والسياسة الشرعية ' - المطبوع بمراجعة شيخنا الألباني - | تفصيل جيد لهذه المسألة . | ( 2 ) = أي : ' حبة عنب سوداء . . ، والمراد : وشعر رأسه مقطقط ؛ إشارة إلى بشاعة صورته ' ؛ | كذا في ' فيض القدير ' . ( ن ) |

الروضة الندية · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٣ · ص ٥٠٦