تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| خالفه فنادر .

فأين حال هؤلاء الظلمة في الدين والدنيا من حال الملوك العادلين | بالرعية ، المحبوبين عندهم ، الممتعين بلذة العدل ؛ مع لذة العيش الصافي عن | كدر المخاوف ؛ التي لا يأمن الظلمة هجومها عليهم في كل وقت ؟ !

ولو لم يكن من ذلك كله إلا الأمن من عقاب الله وانتقامه ؛ بل الرجاء | في ثوابه وجزيل إفضاله ، وما وعد به العادلين في الآخرة ؛ مما لا عين رأت ، | ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ؛ لكان مغنيا . |

| ( [ بيان أن من أمنه أحد المسلمين صار آمنا ] : )

( ومن أمنه أحد المسلمين ؛ صار آمنا ) ؛ لحديث علي عند أحمد ( 1 ) وأبي | داود ، والنسائي ، والحاكم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، | قال :

' ذمة المسلمين واحدة ؛ يسعى بها أدناهم ' .

وأخرج أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجه من حديث عمرو بن شعيب ، عن | أبيه ، عن جده - مرفوعا - بلفظ :

' يد المسلمين على من سواهم ؛ تتكافأ دماؤهم ، ويجير عليهم أدناهم ، | هامش | ( 1 ) = في ' المسند ' ( رقم 615 ، 959 ، 991 ، 993 ، 1037 ، 1297 ) ؛ بأسانيد أكثرها صحيح .

وأخرج أحدها الحاكم ( 2 / 141 ) ؛ من طريق أحمد ، وقال : ' صحيح على شرط الشيخين ' ، | ووافقه الذهبي . ( ن ) |

الروضة الندية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٣ · ص ٤٨٣