تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد ، وأبو داود ، ورجاله ثقات ( 1 ) .

وفي لفظ : ' إن القوم إذا أسلموا ؛ أحرزوا أموالهم ودماءهم ' .

وأخرج أبو يعلى من حديث أبي هريرة - مرفوعا - :

' من أسلم على شيء فهو له ' .

وضعفه ابن عدي بياسين الزيات الراوي له عن أبي هريرة .

قال البيهقي : ' وإنما يروى عن ابن أبي مليكة وعن عروة - مرسلا - ' .

وقد أخرجه عن عروة - مرسلا - سعيد بن منصور برجال ثقات : أن | النبي صلى الله عليه وسلم حاصر بني قريظة ، فأسلم ثعلبة وأسد بن سعيه ( 2 ) ، فأحرز لهما | إسلامهما أموالهما وأولادهما الصغار .

ومما يدل على ذلك الحديث الصحيح الثابت من طرق أنه صلى الله عليه وسلم قال : | ' فإذا قالوها ؛ عصموا مني دماءهم وأموالهم ؛ إلا بحقها ' . | هامش | ( 1 ) = كذا قال ! وهو عند أبي داود ( 2 / 49 ) ؛ من طريق أبان بن عبد الله بن أبي حازم ، قال : | حدثني عثمان بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن جده .

وعثمان ، ووالده أبو حازم لا يعرفان ؛ وإن وثق الأول ابن حبان .

لكن رواه أحمد ( 4 / 310 ) ؛ عن أبان : حدثني عمومتي ، عن جدهم صخر بن علية . . . به .

فهذه طريق أخرى تقوي الأولى ، والله أعلم . ( ن ) | ( 2 ) ( أسيد ) بفتح الهمزة وكسر السين ؛ ويروى : ( أسد ) بالتكبير ؛ ورواه ابن إسحاق في | ' السيرة ' : ( أسيد ) بالتصغير ؛ وخطأه الذهبي في ' المشتبه ' .

و ( سعيه ) : بفتح السين وإسكان العين وفتح الياء المثناة وآخره هاء ؛ وقيل : ( سعنة ) بالنون ؛ وهو خطأ .

وثعلبة : أخو أسيد ؛ فصواب العبارة : ' فأسلم ثعلبة ، وأسيد ابنا سعيه ' ؛ كما هو ظاهر . ( ش ) |

الروضة الندية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٣ · ص ٤٧٨