أخرجه الترمذي من حديث عمر ، وفي إسناده الحجاج بن أرطاة ( 1 ) .
ولكن له طريق أخرى عند أحمد ، والبيهقي ، والدارقطني ، ورجال | إسنادها ثقات .
وأخرج نحوه الترمذي أيضا من حديث سراقة ، وفي إسنادها ضعف .
وأخرجه أيضا من حديث ابن عباس .
وقد أجمع أهل العلم على ذلك ، لم يخالف فيه ؛ إلا البتي ورواية عن | مالك . |
| ( [ يثبت القصاص في الأعضاء والجروح ؟ ] : )
( ويثبت القصاص في الأعضاء ونحوها والجروح مع الإمكان ) ؛ لقوله | - تعالى - : وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص ، وهي - وإن كانت حكاية عن | بني إسرائيل - ؛ فقد قرر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ؛ كما في حديث أنس في | ' الصحيحين ' ، وغيرهما : أن الربيع كسرت ثنية جارية ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم | بالقصاص .
وأما تقييد ذلك بالإمكان ؛ فلكون بعض الجروح قد يتعذر الاقتصاص | فيها ؛ كعدم إمكان الاقتصار على مثل ما في المجني عليه ، وخطاب الشرع | هامش | ( 1 ) = وقد تابعه محمد بن عجلان عند الدارقطني ، والبيهقي ؛ وسنده حسن .
وحديث ابن عباس له إسناد صحيح عند الدارقطني ، كما بينت ذلك في فصل خاص عندي لهذا | الحديث . ( ن ) |