تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه النسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي - موصولا مطولا - من | حديث الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن | جده .

وفي هذا الحديث كلام طويل ، وقد صححه ابن حبان ، والحاكم ( 1 ) ، | والبيهقي .

وقال ابن عبد البر : هذا كتاب مشهور عند أهل السير ، معروف ما فيه | عند أهل العلم ، يستغنى بشهرته عن الإسناد ؛ لأنه أشبه بالمتواتر في مجيئه ؛ | لتلقي الناس له بالقبول .

وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب المنقولة كتابا أصح | من كتاب عمرو بن حزم هذا ؛ فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين يرجعون | إليه ، ويدعون رأيهم .

وقال الحاكم : ' قد شهد عمر بن عبد العزيز ، وإمام عصره - الزهري - | بالصحة لهذا الكتاب ' ( 2 ) .

ومما استدل به على ذلك : ما في ' الصحيحين ' ، وغيرهما من حديث | هامش | ( 1 ) = ووافقه الذهبي ( 1 / 395 - 397 ) ، وفيه نظر ؛ لأنه من رواية سليمان بن داود ، عن الزهري

وسليمان - هذا - ؛ الراجح أنه سليمان بن أرقم ، كما قال الذهبي نفسه في ترجمة ابن داود .

وابن أرقم ضعيف جدا . ( ن ) | ( 2 ) لم أجده مطولا في ' النسائي ' ؛ كما قال الشارح ؛ إلا أن يكون في ' السنن الكبرى ' للنسائي | ولم نرها .

وهو في ' مستدرك الحاكم ' مطولا ( ج 1 : ص 395 ) . ( ش ) |

الروضة الندية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٣ · ص ٣٥٤