وأقول : الآية ليس فيها إلا الإشارة إلى عفو الله ورحمته لمن تاب قبل | القدرة ، وليس فيها القطع بحصول المغفرة والرحمة لمن تاب .
ولو سلم القطع ؛ فذلك في الذنوب التي أمرها إلى الله ، فيسقط بالتوبة | الخطاب الأخروي والحد الذي شرعه الله .
وأما الحقوق التي للآدميين - من دم ، أو مال ، أو عرض - : فليس في | الآية ما يدل على سقوطها .
ومن زعم أن ثم دليلا يدل على السقوط ؛ فما الدليل على هذا الزعم ؟ ! |
الروضة الندية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٥