تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ويتقرب منهم الملائكة ، ويتباعد منهم الشياطين ، ويستجاب منهم أدعيتهم | وطاعاتهم ، وهي ليلة في كل رمضان في أوتار العشر الأواخر ، تتقدم وتتأخر | فيها ، ولا تخرج منها ، فمن قصد الأولى قال : هي في كل سنة ، ومن قصد | الثانية قال : هي في العشر الأواخر من رمضان ( 1 ) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ' أرى رؤياكم قد | تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها ؛ فليتحرها في السبع | الأواخر ' ، وقال : ' أريت هذه الليلة ثم أنسيتها ، وقد رأيتني أسجد في ماء | وطين ' ، فكان ذلك في ليلة إحدى وعشرين .

واختلاف الصحابة فيها مبني على اختلافهم في وجدانها .

ومن أدعية من وجدها : ' اللهم ! إنك عفو تحب العفو ؛ فاعف عني ' .

وفي ' المسوى ' : ' اختلفوا في [ أي ] ليلة هي أرجى ؟ والأقوى أنها ليلة | في أوتار العشرة الأخيرة تتقدم وتتأخر .

وقول أبي سعيد : إنها ليلة إحدى وعشرين .

وقال المزني ، وابن خزيمة : إنها تنتقل كل سنة ليلة ؛ جمعا بين الأخبار .

قال في ' الروضة ' : وهو قوي .

ومذهب الشافعي أنها لا تلزم ليلة بعينها . | هامش | ( 1 ) هذا خيال غريب من صاحب ' الحجة البالغة ' ، لا دليل عليه من كتاب ولا سنة ، وما أظن | أحدا قاله قبله ، والعبرة في هذه الأمور بالنقل ؛ لا بالتخيل والأوهام ! ( ش ) |

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ٤٦