تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( [ مشروعية قيام ليالي القدر ] : )

( وقيام ليالي القدر ) : لحديث أبي هريرة في ' الصحيحين ' ، وغيرهما ، عن | النبي صلى الله عليه وسلم : ' من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ؛ غفر له ما تقدم من ذنبه ' .

وفي تعيين ليلة القدر أحاديث مختلفة ، وأقوال جاوزت الأربعين ؛ | ذكرتها في ' مسك الختام شرح بلوغ المرام ' بالفارسية ؛ وقد استوفاها الماتن في | ' نيل الأوطار ' .

وفي ' حاشية الشفاء ' للماتن :

' أقول : في تعيينها مذاهب يطول تعدادها ، وقد بسطتها في ' شرح | المنتقى ' ، فكانت سبعة وأربعين قولا ، وذكرت أدلتها ، وبينت راجحها من | مرجوحها ، ورجحت أنها في أوتار العشر الأواخر ؛ لما ذكرته هنالك ' . | انتهى .

قال في ' الحجة البالغة ' : إن ليلة القدر ليلتان :

إحداهما : ليلة يفرق فيها كل أمر حكيم ، وفيها نزل القرآن جملة | واحدة ، ثم نزل بعد ذلك نجما نجما ، وهي ليلة في السنة ، ولا يجب أن | تكون في رمضان ، نعم ؛ رمضان مظنة غالبة لها ، واتفق أنها كانت في رمضان | عند نزول القرآن .

والثانية : يكون فيها نوع من انتشار الروحانية ، ومجيء الملائكة إلى | الأرض ، فيتفق المسلمون فيها على الطاعات ، فتتعاكس أنوارهم فيما بينهم ، |

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ٤٥