وأخرج أحمد ( 1 ) ، وابن ماجه ، عن عمر ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن | أن نعزل عن الحرة إلا بإذنها ؛ وفي إسناده ابن لهيعة ، وفيه مقال .
وأخرج عبد الرزاق ، والبيهقي ( 2 ) من حديث ابن عباس ، قال : نهى عن | عزل الحرة إلا بإذنها .
وقد استدل من جوز العزل بحديث جابر في ' مسلم ' ، وغيره ، قال : كنا | نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل .
وفي رواية : فبلغه ذلك ؛ فلم ينهنا .
وغايته أن جابرا لم يعلم بالنهي ، وقد علمه غيره .
وأما ما في ' الصحيحين ' ، من حديث أبي سعيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما | سألوه عن العزل : ' ما عليكم أن لا تفعلوا ؛ فإن الله عز وجل قد كتب ما هو | خالق إلى يوم القيامة ' : | هامش | ( 1 ) = في ' المسند ' ( رقم 212 ) ، و ' ابن ماجه ' ( 1 / 295 ) من طريق إسحاق بن عيسى ، عن | ابن لهيعة ؛ وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة .
وأخرجه البيهقي ( 7 / 231 ) ؛ إلا أنه وقع في اسم الراوي عن ابن لهيعة تحريف . ( ن )
قلت : ولكن هذا من صحيح حديث ابن لهيعة ؛ إذ إن إسحاق بن عيسى ممن لقي ابن لهيعة قبل | احتراق كتبه ؛ وعليه فالسند جيد .
وهذا ما انتهى إليه بحث شيخنا في رواية ابن لهيعة ؛ وانظر ' الصحيحة ' ( 60 / 1158 / تحت | الحديث 2971 ) . | ( 2 ) = وهو عنده موقوف ؛ فلا حجة فيه . ( ن ) |