تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الموضوعات - الذي سماه ' الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ' .

ولكن رواه البزار في ' مسنده ' من طريق أخرى عن معاذ بن جبل رفعه : | ' العرب بعضها أكفاء لبعض ' ؛ وفيه سليمان بن أبي الجون ( 1 ) .

ويغني عن ذلك ما في ' الصحيحين ' وغيرهما ، من حديث أبي هريرة :

' خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام ؛ إذا فقهوا ' .

ولكن ليس فيه دلالة على المطلوب ؛ لأن إثبات كون البعض خيرا من | بعض لا يستلزم أن الأدنى غير كفؤ للأعلى .

وهكذا حديث : ' إن الله تعالى اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، | واصطفى من كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ' ( 2 ) :

فإن هذا الاصطفاء لا يدل على أن الأدنى غير كفؤ للأعلى .

وأخرج الترمذي ، من حديث أبي حاتم المزني ، قال : قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم :

' إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه ؛ فأنكحوه ؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في | الأرض ، وفساد كبير ' ، قالوا : يا رسول الله ! وإن كان فيه ؟ ! قال : ' إذا جاءكم | من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ' - ثلاث مرات - ؛ وقد حسنه الترمذي ، | وقال : ' هذا حديث حسن غريب ' . | هامش | ( 1 ) = قلت : ولم أعرفه ، وسيأتي ( ص 178 ) التصريح بأن سنده ضعيف . ( ن ) | ( 2 ) = وتمامه : ' واصطفاني من بني هاشم ' : رواه مسلم ( 7 / 58 ) ( ن ) .

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ١٤٣