تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| لفظ : ' إنا لا تحل لنا الصدقة ' ؛ وهو في ' الصحيحين ' وغيرهما .

وفي حديث أبي رافع : ' إن الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالي القوم من | أنفسهم ' ، أخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، والترمذي - وصححه - ، وابن | حبان ، وابن خزيمة - وصححاه أيضا - .

وفي رواية لأحمد ( 1 ) ، والطحاوي من حديث الحسن بن علي : ' لا تحل | لآل محمد الصدقة ' .

وفي حديث المطلب بن ربيعة ، أنه [ صلى الله عليه وسلم ] قال : ' إن الصدقة لا تنبغي | لمحمد ولا لآل محمد ؛ إنما هي أوساخ الناس ' ؛ وهو في ' صحيح مسلم ' .

وفي الباب أحاديث .

قال في ' الحجة البالغة ' : ' إنما كانت أوساخا ؛ لأنها تكفر الخطايا ، وتدفع | البلايا ، وتقع فداء عن العبد في ذلك ، فيتمثل في مدارك الملأ الأعلى أنها | هي ، فتدرك بعض النفوس العالية أن فيها ظلمة ، وقد يشاهد أهل المكاشفة ( 2 ) | تلك الظلمة ، وكان سيدي الوالد - قدس سره - يحكي ذلك من نفسه ( 2 ) .

وأيضا ؛ المال الذي يأخذه الإنسان من غير مبادلة عين أو نفع ، ولا يراد | به احترام وجهه ؛ فيه ذلة ومهانة ، ويكون لصاحب المال عليه فضل ومنة ؛ وهو | قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' اليد العليا خير من اليد السفلى ' ؛ فلا جرم أن التكسب بهذا النوع | شر وجوه المكاسب ، لا يليق بالمطهرين المنوه بهم في الملة ' . ا ه . | هامش | ( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 200 ) بسند صحيح . | ( 2 ) هذا نفس تصوف لا دليل عليه ! ! |

الروضة الندية · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ١ · ص ٥٣٨