تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قائمة بلا حجة نيرة ، وغالب ما يدعو إلى ذلك ويوقع فيه : قصور الباع ، | وعدم الاعتناء بكتب السنة المطهرة .

فالحق الحقيق بالقبول : جواز جميع ما ثبت من الصفات .

وقد ذكر هنا صاحب ' المنتقى ' أنواعا هي حاصل ما ذكره المحدثون مما | بلغ إلى رتبة الصحيح ، وثم صفات أخر ليست ببالغة إلى تلك الرتبة .

فإن قلت : ما الحكمة في وقوع هذه الصلاة على أنواع مختلفة ؟

قلت : أمران :

الأول : اقتضاء الحادثة لذلك ، والمقتضيات مختلفة ؛ ففي بعض المواطن | تكون بعض الصفات أنسب من بعض ؛ لما يكون فيها من أخذ الحذر ، والعمل | بالحزم ما يناسب الخوف العارض ، فقد يكون الخوف في بعض المواطن شديدا | والعدو متصلا أو قريبا ، وفي بعض المواطن قد يكون الخوف خفيفا والعدو | بعيدا ، فتكون هذه الصفة أولى بهذا الموطن ، وهذه أولى بهذا الموطن .

الأمر الثاني : أنه - [ صلى الله عليه وسلم ] - فعلها متنوعة إلى | تلك الأنواع لقصد التشريع وإرادة البيان للناس .

وأما صلاة المغرب : فقد وقع الإجماع على أنه لا يدخلها القصر .

ووقع الخلاف : هل الأولى أن يصلي الإمام بالطائفة الأولى ركعتين ، | والثانية ركعة أو العكس ؟ |

الروضة الندية · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ١ · ص ٣٩٣