وفي رواية لأبي داود ، والدارقطني : ' التكبير في الفطر سبع في الأولى ، | وخمس في الأخيرة ، والقراءة بعدهما كلتيهما ' ؛ وإسناد الحديث صالح ، وقد | صححه البخاري .
وأخرج الترمذي من حديث عمرو بن عوف المزني : أن النبي | - [ صلى الله عليه وسلم ] - كبر في العيدين ! في الأولى سبعا قبل القراءة ، وفي | الثانية خمسا قبل القراءة ؛ وقد حسنه الترمذي ، وأنكر عليه تحسينه ؛ لأن في | إسناده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ؛ وهو متروك .
قال النووي : لعله اعتضد بشواهد وغيرها . انتهى .
قال العراقي : إن الترمذي إنما تبع في ذلك البخاري ، فقد قال في كتاب | ' العلل ' المفردة : سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ؟ فقال : ليس في | هذا الباب شيء أصح منه ، وبه أقول . انتهى .
وقد أخرجه ابن ماجه بدون ذكر القراءة .
وأخرجه الدارقطني ، وابن عدي ، والبيهقي ؛ وفي إسناده كثير بن عبد الله | ابن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده .
قال الشافعي ، وأبو داود : إنه ركن من أركان الكذب .
وقال ابن حبان : له نسخة موضوعة ، عن أبيه ، عن جده .
وأخرج ابن ماجه من حديث سعد القرظ ( 1 ) المؤذن : أن رسول الله | هامش | ( 1 ) هو سعد بن عائذ - مولى عمار بن ياسر - ؛ كان تاجرا في القرظ - بفتح القاف والراء - ؛ | وهو ثمر السنط ، وجعله رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مؤذنا بقباء ، وتوارث بنوه الأذان إلى زمن مالك وبعده . ( ش ) |