| الأسقع ، ويعقوب بن الحصين ( 1 ) .
ووقع في ' صحيح ابن حبان ' من حديث ابن مسعود زيادة : ' وبركاته ' ، | وهي عند ابن ماجة أيضا ، وعند أبي داود أيضا في حديث وائل بن حجر .
فالعجب من ابن الصلاح ؛ كيف يقول : إن هذه الزيادة ليست في شيء | من كتب الحديث ؛ إلا في رواية وائل بن حجر ؟ ! كذا في ' التلخيص ' .
وقال مالك : يسلم الإمام والمنفرد تسليمة واحدة : السلام عليكم ؛ لا | يزيد على ذلك ، ويستحب للمأموم أن يسلم ثلاثا : عن يمينه ، وعن شماله ، | وتلقاء وجهه ؛ يردها على إمامه . كذا في ' المسوى ' .
أقول : وورود التسلمية الواحدة فقط لا يعارض الثابت مما فيه زيادة | عليها ، وهي أحاديث التسليمتين ؛ لما عرفناك غير مرة أن الزيادة التي لم تكن | منافية يجب قبولها ، فالقول بتسليمتين إعمال لجميع ما ورد ، بخلاف القول | بتسليمة فإنه إهدار لأكثر الأدلة بدون مقتض .
وأما كون التسليم واجبا أو غير واجب فقد تقرر أن المرجع حديث | المسيء ، وأنه لا وجوب لغير ما لم يذكر فيه ؛ إلا أن يثبت إيجابه بعد تاريخ | حديث المسيء إيجابا ، لا يمكن صرفه بوجه من الوجوه ( 2 ) . | هامش | ( 1 ) انظر ' التلخيص الحبير ' ( 1 / 271 ) . | ( 2 ) لا نسلم هذا ؛ فإن حديث المسيء اختلفت رواياته كثيرا ، وهو حديث صحيح ، وبعض الرواة | يزيد فيه ما تركه غيره ، وقد يصح دليل على بعض الواجبات في الصلاة ، وهي زيادة من ثقة ، فتكون | مقبولة ، ولعلنا لم نطلع على جميع ألفاظ حديث المسيء ! أو لعل بعض الرواة نسي منه شيئا ! فلا يجوز | رد ما يصح دليله بهذا الحصر . ( ش ) |