تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الجماع ، أن مس الذكر فعل شنيع ، ولذلك جاء النهي عن مس الذكر بيمينه | في الاستنجاء ، فإذا كان قبضا عليه كان من أفعال الشياطين لا محالة .

والثالثة : ما وجد فيه شبهة من لفظ الحديث ؛ وقد أجمع الفقهاء من | الصحابة والتابعين - رضي الله تعالى عنهم - على تركه . |

| ( [ الوضوء مما مسته النار منسوخ ] : )

كالوضوء مما مست النار ؛ فإنه ظهر عمل النبي [ صلى الله عليه وسلم ] | ، والخلفاء ، وابن عباس ، وأبي طلحة وغيرهم - رضي الله تعالى عنهم - | بخلافه ، وبين جابر - رضي الله عنه - أنه منسوخ .

قلت : ' عامة أهل العلم على أن الوضوء مما مسته النار منسوخ ، وتأول | بعضهم على غسل اليد والفم ، قال قتادة - رضي الله عنه - : من غسل فمه فقد | توضأ ' . كذا في ' المسوى ' . |

الروضة الندية · الجزء ١ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ١ · ص ١٨٢