لا إله إلاّ الله …... الله أكبر
الله أكبر …… ولله الحمد
والحمد لله ربِّ العالمين .
قال تعالى :
﴿ قال عيسى ابنُ مريمَ ، اللَّهم أنْزِل علينا مائدةً من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين ﴾ المائدة/114 .
العيد لغةً مصدر من الفعل الماضي : عاد .
وعاد : صار الى الشيء نفسُه مرةً بعد أخرى .
وعاد : قومٌ ذُكروا في .. قوله تعالى :
﴿ وإلى عادٍ أخاهم هودا .. ﴾ الأعراف / 65 ، وهود / 50 .
وهؤلاء قومٌ كان لهم زرع ونخيل في البادية ، ولهم أجسام عظام ، و لهم أعمارٌ طوال ، فبعث الله إليهم [ هوداً ] يدعوهم الى الإسلام ، فأبوا ، فحلّ بهم ما حلَّ . ﴿ ولو ردُّوا لعادوا لِما نُهوُا عنه .. ﴾ الأنعام / 28 .
من هنا جاءت تسميتهم ، لأنَّهم كلَّما نُهوا عادوا، وعقابهم ذكره القرآن .
وقيل : بل نسبتهم الى جد لهم اسمه [ عاد ] .
وهم قومان : الأولى .. والآخرة .
ومما يرد في معنى لفظ [ العيد ] قوله تعالى :﴿.. يبدأ الخلق ثم يعيده ..﴾ ، في مواضع متعددة من القرآن الكريم . ومعناه : يُرجعه الى ما كان عليه .
أمّا قوله تعالى :
﴿ إنّ الذي فرض عليك القرآن لرادُّك إلى معاد..﴾ القصص / 85 .
فمعناه : مُعيدك الى مكة المكرّمة .
وسُمِّيَ الحج [ معاداً ] ،لأنهم : يعودون إليه مرة أخرى .
وسُميَّت بلدة الرجل [ معاداً ] ،لأنه : يعود إليها .
وسُميَّت الآخرة [ يوم المعاد ] ، لأنها : تُعاد فيها الأجسام ، ولا معاد قبل يوم القيامة أبداً ، فاحذر من دعاوى المبطلين .
والعادة : هي الفعل المتكرر، إرادياً كان ، أم غيره .
والعائد : الذي يأتيك مرة أخرى .
فالعيد : هو يومٌ يعود .
والعيد : هو يومٌ يعود فيه الفرح والسرور .
وأعياد : الجمع ولا يُجمع على .. أعواد ، حتى لا يختلط بأعواد الخشبة .
والعيد : كل يوم مَجْمَعٍ عند العرب .