وفي المقدار وزمن الإخراج كلام نتركه لإمام الحيِّ أو البلد .
أمَّا سبب وجوبها : فشهود المسلم للشهر حياً .
وتُدفع عن : إنسان ، مسلم ، حراً أم عبداً ، صغيراً أم كبيراً .
وشرطها : أن يجد مقدار النصاب فاضلاً عن حوائجه ، من غير حولان الحول .
فبعض الناس : تعطي ولا تأخذ ، كالأثرياء .
وبعض الناس : تأخذ ولا تعطي ، كالمساكين والفقراء .
وبعض الناس : قد تأخذ وتعطي ، فإنها تأخذ الزكاة العاديّة ، إن لم يملك وقت إعطائه منها نصابها ، ويعطي زكاة الفطر إن كان يملك وقت إخراجها قيمة نصابٍ من مجموع ما بحوزته من موجودات ، وإن لم تكن زائدة عن حوائجه ، فتدبر هذا جيِّداً .
وبعضهم : لا يأخذ ، ولا يُعطي ، فما عنده من نصاب لا يزيد عن حوائجه .. فلا يعطي ، وهو لا يأخذ ، لأنه يملك نصاباً .
وهي مشروعة :
1. لإدخال السرور الى قلب الفقير في ليلة العيد .
قال نبيُّنا عليه السلام : ﴿ أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم ﴾ .
ولذلك وجب إخراجها قبل العيد .
ولجبر ما يكون قد وقع من خلل في الصوم ، من :
كلام ، أو نظر ، أو غيرهما ، مما لا يوجب القضاء .
ويفضل الإعطاء للقريب المحتاج . وتُعطى من أفضل الأنواع ..
لقوله تعالى : ﴿ لنْ تنالوا البِّر حتى تنُفقوا ممّا تُحبون ﴾ آل عمران / 92 .
والحمد لله ربِّ العالمين .
يقول تعالى :
﴿.. ولتُكملوا العدَّة ولتُكبِّروا الله على ما هداكم ولعلَّكم تشكرون ﴾ البقرة / 185.
ويقول تعالى :
﴿ قد أفلح من تزَكَّى ، وذكر اسم ربّه فصلّى ﴾ الأعلى/ 14إلى15.
لقد دلَّت هاتان الآيتان ، على أنّ ترتيب الأمور المطلوبة من المسلم في أُخريات رمضان ، هي :
1. تربًّص إكمال العدة : أي إكمال عدد أيام الصوم بحسب الشهر، تسعٍ وعشرين ، أو ثلاثين .
2. ثم : دفع صدقة الفطر ، قبل البدء بتكبير التشريق .
3. ثم : التكبير المسمى .. بتكبير التشريق .
4. ثم : أداء صلاة العيد .