﴿ أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم …﴾.
ودعا : رغب إليه ، وأبتهل ، فيقال .. دعا الله راجياً منه الخير .
ودعا لفلان : طلب له الخير .
ودعا على.. : طلب له الشر .
والدَّعاء : الكثير الدعاء .
وفي الشرع : الدعاء والقنوت ، بمعنىً .
فالقنوت : خفوت فيه دعاء .
و الدعاء : الطلب بتذلل وخضوع .
والدعاء يكون في :
الخوف والرجاء .
والرغبة والرهبة .
يقول تعالى :
﴿ وزكريَّا إذ نادى ربًّه ربِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين* فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنّهم كانوا يسارعون في الخيرات و يدعُونَنَا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين ﴾ الأنبياء / 89 و 90.
ويقول تعالى :
﴿ ولا تُفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعونِ خوفاً وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين ﴾ الأعراف / 56 .
ويقول تعالى :
﴿ تتجافى جُنُوبُهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون﴾ السجدة / 16 .
وقد نزلت آية الدعاء المتخللة بين آيات الصوم ، حين سئل الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - من بعضِ أصحابه ، عن الله - عز وجل - : ﴿ أقريبٌ ربَّنا فنناجيه ، أم بعيد فنناديه ؟ ﴾ فأجابهم إنه قريب لمن استجاب له ، ومجيب دعوة المستجيب لربه . وإجابة الدعوة هي وعدٌ من الله بقضاء الحاجة ، وناهيك به وعداً .
ومن شروط الإجابة ، التي يقول عنها الله تعالى ﴿ لبيك يا عبدي ﴾ :
1.ألاّ تكون في إثم .
2. ولا في قطيعة رحم .
والإجابة غير مخصوصة بالمطيع ، بل الطاعة أرجى في الإجابة ، دون أن يُحْرَم من الرحمة غيرُ المطيع ، فكرَمُ الله يعمُّ ، ما لم تكن الدعوة في إثمٍ ، أو في قطيعة رحِم .
والأرجى في الإجابة إذا كانت الدعوة في :
الأماكن المخصوصة .. مثل : مكة ، وعرفات ، والمزدلفة .
والأزمنة المخصوصة .. مثل : رمضان ، ويوم عرفة .
والكيفية المخصوصة .. : وهو اليقين بالإجابة .