تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ رواه سِّيدُنا معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - كما في : البخاري / الإعتصام بالسنن/6768 ورقم69، وفي : مسلم / الزكاة /1719 و1721 و3549 ، وابن ماجة /216 و217 ، وراجع : أحمد ، ومالك ، والدارمي.. ] .

فالفقه في الدين يُبعدنا عن : الشحناء ، والبغضاء ، واللجاجة من غير نفع ، والكلام من غير علم .

وهؤلاء علماء الحرمين يجتمعون عليها يوميَّاً بجماعةٍ ، ويُتِّمون العشرين،

ولا يُقال فيهم مبتدعين !! ..

والله - عز وجل - يقول :

﴿ .. وإذا قُلْتُم فاعدِلُوا ولو كان ذا قُربى .. ﴾ الأنعام / 152 .

ويقول - عز وجل - :

﴿ يا أَيُّها الذين آمنوا كُونُوا قوَّامين لله شهداءَ بالقِسْط ولا يَجْرِمنَّكَم شنآن قومٍ على ألاَّ تعدلوا اعدلُوا هو أقربُ للتقوى واتَّقوا الله إنَّ الله خبيرٌ بما تعملون ﴾ المائدة / 8 .

والحمد لله رب العالمين .

يقول تعالى :

﴿ أُحلَّ لكم ليلةَ الصيام الرفثُ الى نسائكم هنَّ لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهنَّ علمَ الله أنّكم كنتم تَخْتانون أَنْفَسكَم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهنّ وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتببّين لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيط الأسود من الفجر…﴾ البقرة / 187 .

إنّ الله - جل جلاله - حيِيٌ ، وأمر الناس بالحياء ، و كنّى في القرآن عن أمور، فلم يصرِّح بها ، فجلَّ جلال الله- جل جلاله - ، فلم يَردْ لفظُ [ الجماع ] في القرآن قط ، بل عبَّر عنه الله بأمور ، منها :

لفظة : [ المسّ ] .. في قوله تعالى على لسان مريم العذراء :

﴿ قالت أنّى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر .. ﴾ مريم/20 .

فكأنه عبّر عن الحلال منه ، بدليل ما سيأتي .

لفظة : [ البغاء ] .. في قوله تعالى تتميماً للآية السابقة :

﴿.. و لم أكُ بغيّاً ﴾

فجعل [ البغاء ] كناية عن الجماع ، إذا كان محرّماً .

لفظ : [ التغشِّي ] .. في قوله تعالى :

مصطلحات و شرحها · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مصطلحات و شرحهاص ٥٢