تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والباب الأول: في مرويات الوثائق المتعلِّقة بالمجتمع الإسلامي في عهد النبوة، تحدَّث فيه عن مرويات خاتمه - صلى الله عليه وسلم - والوثائق النبوية المكتوبة في العهد المكي وما قبله، ثم عن المجتمع المدني، والمتعلِّقة بأمرائه وعماله - صلى الله عليه وسلم - وأخرى مُتفرِّقة.

والباب الثاني: في الوثائق النبوية المكتوبة المتعلقة بإقطاعاته وإقراراته وتأمينه - صلى الله عليه وسلم - للقبائل والأشخاص والمدن.

والباب الثالث: في الوثائق النبوية المكتوبة المتعلِّقة بدولتَي فارس والروم.

وأخيرًا، المتعلقة بالقبائل العربية القح، واليهود، والنصارى.

وذكر الباحث أن رسالتَه اشتملت على (439) رواية، مع خاتمة موجَزة ونتائج طيبة توصَّل إليها.

تركة النبي (صلى الله عليه وسلم)

"تَرِكة النبي - صلى الله عليه وسلم - والسبل التي وجَّهها فيها" هو الكتاب الوحيد الذي عُثِر عليه من بين عدة كتب لمؤلفه حماد بن إسحاق بن إسماعيل، المتوفى سنة 267 هـ (1)، وقد تعرَّض فيه لموضوع مهم - كما يقول المُحقِّق - يتناول ناحية خطيرة من حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهي موقفه من الأموال العامة، وتَصرُّفه في الأموال التي اختصَّه الله تعالى بها، والسبل التي وجَّهها فيها في حياته، ووصيته فيما تؤول إليه بعد وفاته، فلم يُؤثِر بها نفسه ولا ورثته، بل كان متقللاً منها في حياته، مكتفيًا بما يقيم أودَه وأود أهله ومؤونة عامله، ثم يوجِّه بقيتها في منافع المسلمين، ثم منَع أهله من وراثته، فعادت أموالاً عامة يُنفَق منها على من كان يُنفِق عليه في حياته، وتعود بقيتها إلى بيت مال المسلمين.

فكان - عليه الصلاة والسلام - يرسُم بذلك المثل الأعلى لأمته حكامًا ومحكومين، فقد كان بوسعه أن يَملِك كل شيء، فلم يَملِك أي شيء!

***

الحجرات الشريفة

حثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجاته بعده على لزوم حجراتهن.

(1) وقد قام بتحقيقه ودراسته أكرم ضياء العمري، المدينة المنورة، المؤلف، 1404 هـ، 143 ص.

كتب هادفة إسلامية نافعة · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتب هادفة إسلامية نافعةص ٤١