(3)
حدث في ليلة الإسراء
عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ ليلةَ أُسرِيَ بهِ بإيلياءَ بقَدحَينِ مِن خمرٍ ولبنٍ، فنظرَ إليهما، ثم أخذَ اللبنَ، فقال جبريل: الحمدُ للهِ الذي هداكَ للفطرة، ولو أخذتَ الخمرَ غوَتْ أمَّتُك.
صحيح البخاري (5254)، صحيح مسلم (168)، واللفظُ للأول.
إيلياء: بيتُ المقدس.
والمرادُ بالفطرةِ هنا: الإسلامُ والاستقامة.
قال الإمامُ النوويُّ رحمَهُ الله: وقوله: "الحمدُ لله" فيه استحبابُ حمدِ اللهِ عند تجدُّدِ النِّعَم، وحصولِ ما كان الإنسانُ يتوقَّعُ حصولَه، واندفاعِ ما كان يخافُ وقوعه (1).
(4)
ثلاثة من الملائكة
عن سَمُرَةَ قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:
"رأيتُ الليلةَ رجلينِ أتيَاني، قالا: الذي يُوقِدُ النارَ مالكٌ خازنُ النار، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل".
صحيح البخاري (3064).
الحديثُ جاءَ هنا مختصرًا، ويردُ مطوَّلاً أيضًا في آخرِ كتابِ الجنائز من الصحيح.
(1) () شرح النووي على صحيح مسلم 13/ 182.