تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حياتي وحدي

بلثم الشهد

وضم النهد

بلا ضد

سلسله

ونحوي مال

منتهى الآمال

باللمى السلسال

والرضا بالشافي

فصل ثان من الأوج (وفيه عراق - وفر حناك - وبسته نكار) (مربع) أوج - والخانه فرحناك - (تلحين المؤلف)

في رياض الآس وافاني منيتي محبوبي

وملا لي الكاس وسقاني صافي المشروبي

خانه

قم يا صاح نجلو

الراح بالأقداح

بدري لاح

بالأفراح

قفله

وبكأس طاف يمنحني

من رحيق الدن (مربع)

جل من أنشا جمالك

فتنة للناظرين

وختم بالمسك خالك

في خديد الياسمين

خانه

يا عبيد الله يا من

منظرك يشفي العليل

جد وبلغني وصالك

واشف ذا الداء الكمين (وهج)

كم وكم ذا الصدود يا أملي

ضاع صبري وقل محتملي

خانه

دع مقال العذول والعذل

واسقني من رضابك العسل

دور

الأمان الأمان من مقلك

يا مليكا على الملاح ملك

خانه

سيف لحظيك في القلوب سلك

وسباني قوامك الأسل (ستة عشر) - (تلحين المؤلف)

ومهفهف طاوي الحشى

خنث المعاطف والنظر

ملأ العيون بصورة

تليت محاسنها سور

خانه

فإذا رنا وإذا مشى

وإذا شدا وإذا سفر

فضح الغزالة والغما

مة والحمامة والقمر (سماعي أقصاق) - 10 من 4 - تلحين المرحوم الأستاذ (الشيخ أحمد أبي خليل) - أما تلحين مصر فهو (مصمودي).

شجني يفوق على الشجون

يا مائسا فضح الغصون

وصل الحبيب متى يكون

لمتيم قلق الجفون

يا صاح كم من عاشق

في عشقه ذاق المنون

لا تعشقن مدللا

فدلاله يرث الجنون (مربع) بسته نكار - (تلحين المؤلف)

عيناك وحاجباك قد أسرفنا

والطرف كحيل

مع لين قوام

أطلق برضاك في الهوى أسرفتي

حيران ذليل

يقنع بسلام

في ثغرك خمرتان قد حرمتا

من غير دليل

يا بدر تمام

والعاشق ظمآن فيا حرمتي

تسقيه قليل

من ريق مدام (ستة عشر) بسته نكار - (تلحين المرحوم أحمد أبي خليل)

بدر حسن لاح لي ينجلي

فوق غصن بالحلي

ينثني والحلل

يحمي فأزل عنه الجوى

بظباء الكحل

يا حياتي قد توا في الهوى مدنف واهي القوى

من تباريح النوا

فأزل عنه الجوى

بتوالي القبل

وا عنائي في الغرام للغلام آل لا يرعى زمام

لمشوق مستهام

فعلى روحي السلام

حان حين الأجل

ما احتيالي في غزال كالهلال ماس تيها ودلال

بين أرباب الجمال

ريقه العذب الزلال

سلسبيل العمل (ستة عشر) - بسته نكار

ترى العقد في ثغره محكما

يرينا الصحاح من الجوهر

وتكملة الحسن إيضاحها

رويناه عن وجهه الأزهر

ومنثور دمعي غدا أحمرا

على آس عارضه الآخر

وبعت رشادي بغي الهوى

لأجلك يا طلعة المشتري *** (ظرفات) بسته نكار (تلحين المؤلف)

الشوق أعياني

يا قرة الأعيان

والبين أوطاني

مواطئ الأشجان

فدمع أجفاني

من فرقتك الوان

أضحى بأوجاني

كالدر والمرجان

خانه

أبكي إذا غرد

طائر على الأشجار

وأقول إن ردد

وباح بالأسرار

كأنه معبد

قد حرك الأوتار

هيجت أشجاني

يا طائر الأشجان (أقصاق) (تلحين المرحوم الشيخ أحمد أبي خليل)

قم لنحو الحان

وبادره حضرة الندمان

فهي منهل

واشد بالألحان

ورنم في صبا الناي لي

والحسيني

دور

يا مدير الراح

أدر لي الخمر بالأقداح

وتعلل

مع رشا إذ لاح

يحاكي الغصن في الميل

والرديني

فصل في طرف من الدوبيت المستظرف

اعلم أن دو بضم الدال المهملة وسكون الواو كلمة فارسية بمعنى اثنين من العدد على ما تقدم ذكره في الدوكاه - فدوبيت بمعنى بيتين؛ لأن غالب ما ينظم على وزنه إنما هو بيتان اثنان فقط - وقيل هو من بحور الشعر المهملة وشطره (فعلن متفاعلن فعولن فاعلن - وقد يدخل الخبن عروضه وضربه وكذا القطع أيضا كما يتبين ذلك لمن يعرف علم العروض ومنه.

القلب إليك مال شوقا وصبا

والصب جوى يبيت يشكو وصبا

بالله عليك لا تطل هجر شج

قد هيج وجده شمال وصبا

بالله عليك يا حبيبي قل لي

هل ترحم إن علمت يوما قلي

حتى لك أظهر الذي أكتمه

علي بكئوس فيك أروى علي

أهواه مهفهفا ثقيل الردف

كالبدر يجل حسنه عن وصف

ما أحسن واو صدغه حين بدت

يا رب عسى تكون واو العطف

ته واجف وصد كيفما شئت علي

في حبك قد تبدل الرشد بغي

والقلب ما يرى على الحب فلا

كِتاب المُوسيقى الشرقي · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كِتاب المُوسيقى الشرقيص ٦٨