تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبيبي طاف بالأقداح

بروض البان والأزهار

وأشرق نوره الوضاح

بوجه يخجل الأقمار

خانه

ووافى بالغصون يزري

فزادت لوعة الأشجان

وقد حلت به الأفراح

بديع الحسن لما زار *** (نوخت) - (تلحين المؤلف)

من لصب في الهوى

صاده لحظ الغزال

حيث غزلان اللوا

أقبلت تبغي نزال

خانه

دون ذياك الخبا

حامت القوم العزاز

من كونه بالجوى

لم يكد يبدو هزال (سماعي ثقيل) - (تلحين المؤلف)

ورب يوم سرور

بالمهرجان قصير

لو بعته بسنين

واعمر ودهور

وكلها في نعيم

ما كنت بالمغدور

دور

بكر علي بكأس

فالكأس في التبكير

أما ترى النجم ولى

وهم بالتغوير

اليوم قصف وبط

فسقني بالكبير

خانه

من كف ظبي مليح

ساجي الجفون غرير

يزهو بورد خد

قد خدشت بعبير

وشعره من ظلام

ووجهه من نور

قفله

يزود اللحظ في العين والهوى في الضمير (دارج) - (تلحين المؤلف) وله تلحين آخر (عجم بوسليك لأبي خليل)

بالله يا باهي الشيم

صلني.. وجودي كالعدم

أظهرت سري المكتتم

ما بين دمعي والسقم

سلسله

بالله قد خط القلم

إن الهوى حكم حكم

دور

بدر منير أو ملك

ما خاب راج أم لك

جل الذي قد كملك

في كل حسن تم لك

سلسله

كم من جهول إن هلك

نال الشفا من منهلك (تنبيه) لم يلحن أحد في مصر من هذا المقام لا موشحات ولا أدوار - غير المرحوم محمد أفندي عثمان؛ فإنه لحن دورا واحدا منه وهو (اليوم صفا) - مع العلم بأنه (شوق أفزا) - وليس بعجم كما يخبرون هنا عنه.

فصل الأوج (شنبر) - للمرحوم الشيخ (أحمد أبي خليل)

أفرغ الروض علينا

حلة من سندس

والسما تزهو لدينا

برداء أطلس

دور

أيها الساقي المفدى

أجلها بكرا عروس

نورها حيث تبدى

أخجلت منه الشموس (مربع)

هي مليحا يتجلى

في الحلى والحلل

سيف لحظ مرسل

في فؤاد المبتلى

ها أنا لك وأنت لي

دع كلام العذل

زر وشرف منزلي

هي بنم روحم على

خانه

أنت سلطان الملاح

قتلتي من لك أباح

من ظبي اللحظ الصحاح

قد ملي قلبي جراح

قفله

لا تطع قول اللواح

بالنبي المرسل

زر وشرف منزلي

هي بنم ورحم علي (محجر)

يا غصن البان

قدك فتان

انعم بلمى ثغرك

فالعاشق ظمآن

دور

خدك تفاح

ريقك كالراح

والنرجس في الطريق وفي صدرك رمان (نوخت)

شادن باللحظ صايل

مربى وقت الأصايل

قلت يا محبوب واصل

صبا مسقم - نه كوزل يا رشا عمرم أمان

دور

قده كالغصن عادل

ليته في الوصل عادل

إن مشى يعمل عمايل

تسبي المغرم - نه كوزل يا رشا عمرم أمان

نوخت

يا نسيمات الصبا

روحي أرض الحجاز

غني في لحن الصبا

أو نغيمات الحجاز

سلسله

وانشدي صبا صبا

وانعشي أهل المجاز

هام من عهد الصبى

راغب يرجو النجاز (سماعي ثقيل)

ليالي الوصل عندي عيد

وأوقات اللقا مغنم

وقربي من مليك الغيد

لأمراض الحشى مرهم

خانه

وجوبي للفيافي البيد

وخوضي في الدجى واليم

وأشجاني مع التسهيد

دواعي شوقي المحكم (سماعي ثقيل)

مليك الحسن في وقت التصافي

سمح بالوصل من بعد التجافي

ملا لي كاس راحي بارتشاف

دعوني والذي يسقي الحميا

خانه

خده مياس

مثل عود الآس

حين بدا بالكاس

أنا عاشق ومغرم (مصمودي)

سبحان من سوى حسنك

وبالبها زادك رفعه

وزان بالحسن خلقك

واللطف يا باهي الطلعه

خانه

يا خل خلي أعراضك

وزر حمانا في الجمعه

بالله لا تصحب غيري

فالجار أولى بالشفعه (أقصاق)

بأبي باهي الجمال

مائس القد

قده فاق العوالي

آه لو يجدي

خانه

صحت يا راخي الدلال

يا منى القصد

جد لي باللقا يا غصن النقا - يا من قد رقى

رتبة المجد

دور

يا أخا البدر المفدى

يا قوام البان

من لهجرانك تصدى

مات في الهجران

خانه

يا هلالا إذ تبدى

نور الأكوان

كأسي أشرقا - يزهو رونقا - منه يستقى

أعذب الشهد (دارج)

أدر راحاتي

على الراحات

ففي نشآني

إشاراتي

وسز نغماتي

على الآلات

ففي أبياتي

تحياتي

سلسله

وطف بألحان

يا قوام البان

أنت لي سلطان

والحبيب الوافي

دور

ألا عاطيني

التي تحييني

فشرب الصيني

يداويني

وقم حييني

على النسرين

وحور العين

تغنيني

سلسله

لأن الراح

نزهة الأرواح

فاصطبح يا صاح

من مدامي الصافي

دور

ألا يا سعدي

حبيبي عندي

وفى لو وعدي

من القصد

كِتاب المُوسيقى الشرقي · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كِتاب المُوسيقى الشرقيص ٦٧