جدول الديوان العربي عند المحدثين
الأرباع
الديوان الأول
الديوان الثاني جوابه
طول الوتر
عدد الاهتزازات
ديوان الفرنج
1
2
3
4
5
يكاه
نوى
0,00
775
Sol
1
قبا نيم حصار
نيم حصار
1,02
797,79 + sol
2
قبا حصار
حصار
2,01
821,1
Sol diése la bemol
3
قبا تيك حصار
تيك حصار
2,98
845,2 + sol d - la
4
عشيران
حسيني
3,92
780,3
La
5
نيم عجم عشيران
نيم عجم
4,83
895,4 + la
6
عجم عشيران
عجم
5,72
921,7
la d Si b
7
عراق
أوج
6,58
948,7 + La d - si
8
كوشت
ماهور
7,42
986,5
Si
10
راست
كردان
3,3
1034,6
Ut
11
نم زير كوله
نيم شاهناز
9,80
1064,8 + ut
12
زير كوله
شاهناز
10,54
1096
Ut d ré b
13
تيك زير كوله
تيك شاهناز
11,27
1128,2 + ut d - ré
14
دوكاه
محير
11,97
1161,2
Ré
15
تيم كردي
نيم سنبله
12,66
1195,2 + ré
16
كردي
سنبله - (زال)
13,32
1330,4
ré d mi b
17
سيكاه
بزرك
13,97
1266,4 + mé d - mi
18
بوسليك
جواب بوسليك
14,60
1303,4
Mi
19
تيك بوسليك
جواب تيك بوسليك
15,21
1341,6 + mi
20
جهاركاه
ماهوران
15,80
1381
Fa
21
نيم حجاز
جواب نيم حجاز
16,38
1421,4
fa
22
حجاز
جواب حجاز
16,93
1463
fa d Sol b
23
تيك حجاز
جواب تيك حجاز
17,48
1506 + fa d - sol
24
نوى
رمل توني
18,00
1550
Sol * *
شرح الجدول:
اعلم أن في العمود الثالث طريقة ثانية لتعريف نسبة النغمات إلى بعضها، وهي طريقة حسنة مؤسسة على قياس أجزاء الوتر الكائنة وراء الإصبع عند النقر، ولا يخفى أن أول هذه الأطوال لا يساوي شيئا في مطلق الوتر، وأن الأخرى تزيد شيئا فشيئا على حسب ارتفاع الصوت المحصول عليه، بينما تكون أطوال الأجزاء المنقورة تنقص بمقتضى النسبة نفسها؛ لأنه كلما قصر الوتر ارتفع الصوت.
وإن سألنا أحد عن سبب وضعنا نغمة “Sol”
بإزاء اليكاه، من المعلوم أن أول نغمة في الديوان الأوروبي إنما هي “do”
ويسمى أيضا “ut” . قلنا إن النغمات كلها قياسات ونسب، فلا مانع يمنعنا عن الابتداء بأية نغمة كانت إذا ما راعينا - بتدقيق - القياسات والنسب الكائنة بين النغمات والأرباع؛ فلذا عليك أن تختار التعبير عن الديوان العربي بالديوان الأوروبي المألوف أي: “do, ré, mi, fa”
وهلم جرا إلخ... بشرط أن تراعي النسب كما قلنا. إلا أن ذلك الاختيار لا نراه مستحسنا لعدم مطابقته لواقع الأمر، فإن صوت اليكاه من حيث درجته النغمية وعدد اهتزازاته إنما يقرب من “sol”
الأوروبي العادي لا من “do” . ولا ننكر أن العرب ليس عندهم نغمة أساسية يرجع إليها عند دوزنة الآلات الموسيقية - اعلم أن الأوروبيين اتفقوا على اتخاذ مقياس ما لارتفاع الأصوات وهبوطها فاخترعوا آلة خصوصية يسمونها ديابازون (Diapason)
وهي غالبا عبارة عن قطعة من الفولاذ صنعت على شكل نعل فرس محرج، فإذا قرع أحد طرفيه اهتز 870 هزة في الثانية وستراها مرسومة في مجموعة للعود وبعض آلات أخرى بعد، فلما كانت النغمة المطابقة لهذا العدد نفس النغمة التي يدعونها “la” (راجع الجدول) أصبح صوتها عندهم ميزانا يرتبون عليه أغلب آلاتهم كالبيانو والأرغن وآلات النفخ وغيرها. - فترى مثلا ما كان صوته بكاء في آلة يكون قبا حصار أو عشيران في آلة أخرى؛ ولذلك كلما اجتمع الشرقيون للغناء كان صوت متقدمهم قياسا يدوزنون عليه العيدان وسائر آلات الطرب. بيد أن ذلك لا ينفي قولنا؛ أولا لأن الفرق المذكور ليس بكبير في أغلب الأحيان، وثانيا: لأن في الصوت الإنساني قياسا طبيعيا عموميا يحترز به العرب عن مزيد التباين في إجراء ألحانهم، وإن لم ترشدهم إلى اتفاق صوتي تام آلة من الآلات الثابتة التي يتداولها الأوروبيون. وما لا نتمالك عن إيراده بهذا الصدد رغبتنا الشديدة في أن يتفق أولو هذا الفن الشريف بديارنا الشرقية، فيخترعوا - كالأجانب - آلة معدنية تكون عندهم بمنزلة مقياس لا يحيدون عنه في المستقبل. وهذا أمر سهل لا يقتضي إلا اجتماع بعض أساتذة من الموسيقيين واختيار صوت واحد ثابت، مثلا صوت مطلق الوتر الرابع في العود.