تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسط

وتارة صبا ري بمول وسط وقد تسمى (عزال) أيضا

13

جاركاه

دو

وسط

12

بوسلك

سي

وسط

وهي سي طبيعي كاملة، وتارة دو بمول وسط

11

سيكاه

سي

وسط

وهي تنقص ربع مسافة عن حقيقة موقع سي الطبيعي

10

كوردي

لا دييسيز

وسط

وتارة سي بمول وسط وهي أراضي بردة السنبلة

9

دوكاه

لا

وسط

وهي أراضي بردة المحير

8

زيركوله

صول دييسيز

وسط

وتارة لا بمول وسط وهي أراضي بردة الشاهناز

7

راست

صول

وسط

وهي أراضي بردة الكردان

6

كوشت

فا دييسيز

واطي

وهي أراضي بردة الماهور وتعادل فا دييسيز واطي كاملة أو صول بمول وسط

5

عراق

فا دييسيز

واطي

وهي أراضي بردة الأويج وتنقص ربع مسافة عن حقيقة موقع الفا دييسيز الواطي

4

عجم عشيران

فا

واطي

وهي أراضي بردة العجم

3

عشيران

مي

واطي

وهي أراضي بردة الحسيني

2

قبا حصار

ري دييسيز

واطي

وتارة قبا شوري مي بمول وهي أراضي بردة الحصار والشوري

1

يكاه

ري

واطي

وهي أراضي بردة النوا * *

قراءة أسماء البردات الموضحة أعلاه، تبتدئ من أدنى بالصعود تدريجا إلى أعلى بحسب موضوع الأرقام، وذلك بالنسبة لحالة مواقع درجات الأصوات صعودا، وبالعكس هبوطا وهو سلم أساس جميع البردات التي يشتق منها نظم طريقة كل مقام؛ ولذا ينبغي فهمها بحسب ترتيبها فهما جيدا.

ثم ولربما يظهر للبعض أن أسماء هذه البردات لم توافق مواقع النوتة وقت العمل، حيث لكل جماعة تصليح خصوصي في الآلات، فليكن معلوما أنه إذا وافقت أو لم توافق، فهكذا المصطلح عليه عند أرباب الفن أن الترك في كتابة الأهوية بالنوتة الإفرنجية، وهو لا مانع فيه والمتفنن الماهر في علم التصوير لا يخفى عليه ما يوافق درجات البردات من أسماء النوتة التي تعادلها تماما عند حدوث هذا الاختلاف. راجع الجدول الذي في آخر كتاب (آرائه نغمات) طبع في استانبول سنة 1304ه.

ومما توضح بسلم ترتيب عموم أسماء البردات يعلم أن المسافات الواقعة فيما بين درجات الأصوات وبعضها في اصطلاح الموسيقى التركية والعربية، تختلف في البعض منها؛ حيث إن موقع بردة العراق وجوابها الأوبج ينقص في كليهما ربع مسافة، وعليه لزم وجود بردة الكوشت، وجوابها الماهور، وكذلك لنقص موقع بردة السيكاه ربع مسافة وجب وجود بردة البوسلك - وهذا العمل يخالف موضوع درجات الأصوات في أصول الموسيقى الإفرنجية التي لا تجيز بتجزئة مسافات الأبعاد فيما بين درجات الأصوات وبعضها أكثر ولا أقل من نصف مسافة، وبذلك يكون فعل بردة العراق دواما في محل الكوشت والأوبج في محل الماهور، وأيضا فعل بردة السيكاه مستمرا في محل البوسلك أعني أن مواقع بردتي العراق والسيكاه في أصول الموسيقى الإفرنجية المذكورة تعادل تماما مواقع بردتي الحسيني والمحير على خط مستقيم.

وقد تختلف كذلك مواقع بعض بردات أخرى في الموسيقى التركية والعربية غير أن موقع رفع أي الدرجات في الموسيقى الإفرنجية هو ذات موقع خفض الدرجة التي تليها مباشرة بدون زيادة ولا نقصان، وعلى ذلك، فالبعد الواقع فيما بين كل درجتين فهو نصف مسافة لا تزيد ولا تنقص في أية حالة من الأحوال.

في قسمة الديوان إلى ديوانين متشاكلين

إن الديوان ينقسم إلى قسمين متشاكلين؛ أحدهما من البكاء إلى الدوكاه، والثاني من الراست إلى النوى، فيكون كل قسم منهما خمس نغمات؛ لأن نغمة الراست والدوكاه تتوافقان مع القسمين

2

وهكذا نغمة النوى تتوافق مع القسم الثاني من الديوان الأول ومع القسم الأول من الديوان الثاني

3 . وهذه المشاكلة الكائنة بين القسمين هي لكون البعد بين كل نغمة ومجاورتها من النغمات في كل قسم منهما متساويا؛ لأن البعد بين اليكاه والعشيران، كالبعد بين الراسب والدوكاه والبعد بين العشيران والعراق كالبعد بين الدوكاه والسيكاه، والبعد بين العراق والراست كالبعد بين السيكاه والجهاركاه، والبعد بين الراست والدوكاه كالبعد بين الجهاركاه والنوى؛ ولهذا كانت نسبة اليكاه إلى العشيران كنسبة الراست إلى الدوكاه، ونسبة العشير أن العراق كنسبة الدوكاه إلى السيكاه ونسبة العراق إلى الراست كنسبة السيكاه إلى الجهاركاه ونسبة الراست

كِتاب المُوسيقى الشرقي · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كِتاب المُوسيقى الشرقيص ٢٠