تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عفا عنه "، فبكى جبريل عليه السلام وبكى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث تبارك وتعالى اليهما ميكائيل، فقال : إن ربكما يقرئكما السلام ويقول : (كيف أعاتب من عفوت عنه، هذا ما لا يشبه كرمي) والأخبار الواردة في هذذا الباب اكثر من أن تحصر .

ونسأل الله العظيم أن يرضى عنا، وأن يحفظ علينا الإيمان ويتوفانا عليه، فهو وديعة لنا عنده، فانه سبحانه وتعالى ما استؤدع شيئا.. إلا حفظه، (فالله خير حفظا وهو آرحم الراحمين(1).

ونختم الكتاب بما بدأناه به أولا، وهو حمد الله عدد عفوه عن خلقه ذي الجلال والاكرام، وولي الطول والإنعام، ونصلي على رسوله وحبيبه وخليله سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله الكرام، وصحبه نجوم الهدى الأعلام، وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم والحمد لله على نعمه التي لا تحصى، وكرمه الذي لا يخفى والله سبحانه وتعالى أعلم (2) (1) منه قراءة أبي عمرو بن العلاء وغيره ، وقرأ حفص: (حفظا) () خواتيم الخطوطات العتمدة: جاء في خاتمة النسخة (1) : وكان الغراغ من هلنه النسخة السباركة الشريفة ليلة يسفر صباحها من سابع شهر رجب الفرد من شهور سنة تسع وتسعين وألف، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلين اله وصبه وسلم ال اب وريا م ود وله الكارم والعلا والجود ع النبى حد صلوات ا ناح فري وأورق عود وجاء في خاتمة النخة (2): الحمد له عدد عفوه عن خلقه، ما بين الأزل والأبد، حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده، وصلى الله على صيد المرسلين وخاتم النبين محمد عبده ورسوله وحبيبه وخليله صلى الله عليه وسلم، كلماذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون ، اللهم؛ صل على محمد ما تقلقل فلك في دورانه، وصل عليى محمد ما رمق طرف بانسانه، وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته الطيبين الطاهرين وسلم تسليمأ كبيرا إلى يوم الدين ، وحبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باله العلي العظيم .

قد استراح القلم من مضايق التحرير والتسطير بعون الله الملك القدير، وكان الفراغ منه في متهل شوال سنة=

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٧٨٥