تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ س وستين وسبع مثة بدمشق الحروسة حرسها الله وساتر بلاد الإسلام، وغفر لمؤلنه وكاتبه ولجميع اللين أمين، وصلواته وسلامه الأنمان الاكملان على صيدنا محمد وآله وصحبه وأزواجه وذريته، وحسبنا الله ونعم الوكيل: ن كاب الاسيب وبفى الدمر اكبت بداه لا كب بكنن فير شيه سره فى القيامة آن تراه وجاء في خاتمة النسخة (3) : تم الجزء الأول، والحمدلله وحله، وصلى الله علن سيدنا محمد، سيد الرسلين وخاتم النبين، وامام المقربين، وقائد الغر الحجلين، وحبيب رب العالمين، صلى الله عليه وعلن آله وصحبه أجمعين، كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون .

وجاء في خاتمة النسخة (4) : الحمد له رب العالمين ، والصلاة والتسليم على أشرف المرسلين محمد وآله وصحبه وسلم تسليمأ كثيرا إلى يوم الدين، وحبنا الله ونعم الوكيل : نظر في هلذا المختصر المبارك من أوله إلى آخره بقوة الله وعونه العبد الفقير إلى الله تعالى الراجي عفو ربه الكريم، كثير الزلل والخطايا... سبع الشافعي ففر الله له ولوالديه ولجميع الملمين، وجعله من أهل القرآن العظيم آمين نظر في هذذا المختصر المبارك من أوله إلى آخره بحمد الله وعونه العبد الفقير إلى الله تعالى، الراجي عفو ربه الذي بذنبه اعترف محمد بن ابراهيم عفا الله عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين، واجعلني واياهم من عبادك الصالين.. وصلى الله على سيدنا محمد الحمد لله أهل الحمد ومتحقه ، كتبث هذا. ... البارك من أوله إلن آخره وقرأته في الجامع الكبير ببعليك المحروسة مرتين، مترحما على مؤلفه وكاتبه ومالكه الأول، داعيا لمالكه الثاني بطول البقاء فسح الله تعالى. ونفع الملمين بعلومه الفقير إلى عفو الله ورحمته يوسف بن عبد القادر بن أبي الحسن القادري وجاء في خاتمة النسخة (ه) : وافق الفراغ من كتابته وهو منقول من خط المصنف هفا الله عنه يوم السبت حادي عشر ربيع الاخر سنة تسع وستين وسبع مثة .

وجاء في خاتمة النسخة (6) : وكان الفراغ من كتابته يوم الأحد حادي عشر من ربيع الأخر سنة سبعين وسجع مثة والحمدله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبين وعلن آله وأصحابه وأزواج رضوان الله عليهم أجمعين كبه محمد بن عثمان السلمي غفر الله له ولمؤلفه ومالكه ولجميع المسلمين امين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وسلام على المرسلين، والحمد له رب العالمين وجاء في خاتمة النسخة (7) : هنا بحمد الله تعالى انتهى الجزء الثالث من " مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب" وبتمامه تم جميع الكتاب والحمد لله أولا وآخرا ، وباطنا وظاهرا ، وسرا وعلانية، وكان الفراغ من كتابته يوم الثلاثاء ثامن عشر ربيع الأول سنة (843 ه) احسن الله صاقبتها، بمحمد وآله، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه وأزواجه رضوان الله عليهم أجمعين، وذلك على يد العبد الفقير المسكين الراجي هفر ربه ومغفرته ورضوانه محمد بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن سليمان بن محمد التكروري نسبأ، المالكي مذهبا، بضره الله عيب نفسه، وجعل يومه خير من * 246

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٧٨٦