============================================================ المغسنين)، ويا إسماعيل اب عذا لهو البكوا الييين)، ونزل الروح الأمين بالبشارات الحسنة، بكبش قد رعى في الجنة أربعين سنة، فهلل الخليل وكبر، ونحر الكبش في المنحر، فصار ذلك سنة لأمة المظلل بالغمامة ، إلى يوم القيامة فما أكل منه صاحب عاهة . . إلاشفي، ولا فقير.. إلاكفي.
وقيل : لما أتى الكبش. . فرح الخليل ويكى إسماعيل، فقيل له : أتبكي في ساعة السرور؟1 فقال : كيف لا يبكي من أبعده الحبيب ، ولم يرضه للتقريب ؟1 اعلت في ذا العام أن أزوركم في جملة العيس فخاب ظني اتعدني الحرمان عن قصدكم ورمت أن أسعى فلم يدعني وحكن بعض العارفين : أن إبراهيم الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام لما قال لولده إسماعيل عليه الصلاة والسلام : يا بني؛ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى.
قال إسماعيل : يا آبث؛ آما علمت أنك إذا كنت خليله وحبيبه ثم نمت عن خدمته.. آن تعاقب بأعز الأشياء عليك ؟1 صلوات الله وسلامه عليهما والله سبحانه وتعالى أعلم