تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قصة إبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه قال الشيخ شمس الدين ابن الملحي رحمه الله تعالى : بشالله الرم زالريلةه جاء لقوم ابراهيم عليه الصلاة والسلام يوم عيد، فخرجوا بأجمعهم للتعييد، وسألوا المرافقة من إبراهيم ، وقد عزم على آن يقيم، فاحتج عليهم معرضا إني سقيم، فلما خلا له الوقت كما يريد.. أخذ بيده قدوم(1) الحديد ، وأقدم تقدم من يفتح الوصيد، فوجد بين يدي الأصنام نفائس الشراب والطعام ، فنادى عليه الصلاة والسلام : أيها الأصنام؛ ما لكم لا تأكلون 14 وكرر ثانيا وهم لا ينطقون، فجعلهم بذاذا إلا كبيرا لمثم لعلهتر إليه يموب فلما عرف القوم بالأمر.. تلاحقوه، وأخبروا نمرود ليهلكوه، وأجمعوا آمرهم وأقروه، فقال واحد منهم : حرقوه، تالله؛ لقد خسفت الأرض بقائل هذذا الكلام، فهو يتجلجل بها إلى يوم القيامة وأمر نمرود(2) - عليه اللعنة - أن يبنى له شراع ، طوله في السماء ستون ذراعا، ونادى مناد : أن احتطبوا الأحطاب، فاحتطب أربعون يومأ شيوخهم والشباب، حتى كانت المرأة إذا أهمها أمر عظيم. . نذرت حطبا لإحراق إبراهيم ، ثم أضرمت النار في الحطب ، فارتفع القتام(3) واللهب ، حتى صار الطائر إذا تأملها التهب .

فلما لم يبق من شدة الحريق إلى النار طريق.. أظهر لهم ابليس - عليه اللعنة- المنجنيق، فنصبوه على جبل شاهق المنار، ثم قذفوه إلى النار، فبينا هو في الهواء قد علا.. نزل جبريل من العلا، فناداه وهو في عظيم البلا : ألك حاجة؟ فقال : أما إليك فلا (1) القدوم - بالفتح وتخفيف الدال - : الفأس التي ينحت بها الخشب (2) نمرود : يجوز فيه الدال والذال.

(3) القتام : الغبار الأسود، والمراد هنا : الدخان .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٧٧٢