============================================================ قال : فسل ربك المتعالي، فقال : علمه بحالي يغني عن سؤالي مذا والنار قد عجت، والأطيار قد هجت، والأصوات قد ضجت، والعيون قد تجت(1)، والأرض قد ارتجت، ونادت الملائكة عليهم الصلاة والسلام : يا جبار؛ خليلك إبراهيم يلقى في النار، فقال الجبار جل جلاله : (إن استغاث بكم. . فأغيثوه، وإن استغات بي. . فدعوه) ان كان محبنا لنا مختارا فلير دجى ويركب الأخطارا لا تمنعه الجحيم عن رؤتنا من نحن له كيف يخاف النارا ؟] غره: قالوا حذر المحث واشيه وخاف لولا الواشي لكان قد حج وطاف ان كان كذا فليس هذا بطلا من نحن له ترى لمن قط يخاف لما اطلعنا على قلبه السليم ، فلم نجد فيه إلا الرضى والتسليم.. ( قلنا يكنار كونى بردا وسلما ع إيرهير)، فظنت نار الدنيا أن الخطاب على الإجمال ، فلم يبق نار إلا خمدت في الحال: هذذا ولولم يتبعها بقوله: (وسكما.. لصار إبراهيم ببردها حطاما الناس يظنون أن إبراهيم في النار، وهو على كرسي قد استدار، وحوله الأشجار والثمار والأطيار، وجبريل عنده على بساط الأزهار، وقد البسه ثوب الانتصار، ولم يحترق غير وثاقه؛ إذكان من الكفار.
فبقي أربعين يومأ في نار نمروذ، لا يجسر أحد من حرها يلوذ.
فتشفع أبوه آن يخرج عظامه، فركب نمروذ بجنوده آمامه؛ لينظر هل أبقت النار من ايراهيم علامة فلما كشف عن ابراهيم الجدار.. وجد ما هو عليه فخار، ونادى : يا إبراهيم؛ إن معبودك لعظيم ، نحن لا نطيق السعي إليك، فاسع إلينا، فأنت اليوم عزيز علينا ، ولولا أن يذهب عني الملك العزيز.. لعبدت إلهك الكير، ثم ذبح نمروذ أربعة آلاف بقرة قربانا لله سبحانه ومعذرة، والله تعالى لا يقبل قربان الكفرة : (1) نجت: سالت بالدمرع