تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يبدي السبات وقد بدت غشياته لم آنس يوم السبت وهو لما به والوجه منه تلألأت سبحاته والبشر منه تبلجت آنواره في مرضة حصلت بها مزضاته ويقول: لله المهين حكمة هذي مناشير المسمالك تقتضي ترقيه فيها فأين ذواته قد كان وعدك في الربيع بجمعها هذا الربيع وقد دنا ميقاته والجند في الديوان جدد عرضه واذا آمرت تجددت نفقاته عجل فقد طمحت إليه عداته(1) والقدس طامحة إليك عيونه تفيء إلن هداك بغاته والرب منتظر طلوعك نحوه والشرق يرجو غرف عزمك ماضيا في ملكه حتى تطيع غصاته فرضت عليه كالصلاة صلاته مغرى باسداء الجميل كأنما هل للسلوك مضاؤه في موقف شدت على أعدائه شداته كم جاءه التوفيق في وقعاته من كان بالتوفيق توفيعاته منه الذثاب وأسلمته رعاته يا راعيا للدين حين تمكنت ووصلت ملكا باقيأ راحاته فارقت ملكا غير باق متعبا أبتي صلاح الدين إن أباكم ما زال يابى ما الكرام أباته لا تقتدوا إلا بسنة فضله لتطيب في مهد النعيم يشات لترد عن نهج الشمات شماته وردوا موارد عدل وساحه فشيا قال شيخنا شيخ الإسلام برهان الدين الفزاري - قدس الله روحه - في تعليقه على " التنبيه " ومن خطه نقلت فائدة غريبة تتعلق بباب النذر: قال الشيخ الإمام العلامة القاضي ناصر الدين - المعروف بابن المنير (2) قاضي الإسكندرية (1) في السخ : (طمحت إليك) ، والمثبت من " الروضتين" .

(2) ابن المتير: (620-683ه) احمد بن محمد بن منصور من علماء الإسكندرية وأدبائها، ولي قضاءها وخطابتها، له تصانيف، متها : "تفسير حليث الاسراء ، علن طريقة التكلمين

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٧٤٤