============================================================ وقد رثاه الشعراء واكثروا فيه من المرائي، ومن أحسنها ما ختم به العماد الكاتب كتابه "البرق الشامي" ، وهي مثتان واثنان وثلاثون بيتأ، فمنها : شمل الهدى والملك عم شتاته والدهر ساء وأقلعت حسناته بالله أين الناصر الملك الذي له خالصة صفت نياته أين الذي ما زال سلطانا لنا يرجى نداه وتتقى سطواته أغلاك أعناق العدى أسيافه أطواق أجياد الورى مناته من في الجهاد صفاحه ما أغمدت باصر حتى أغدت صفحات من في صدور الكفر صدر قناته ى توارت بالصفيح قنات لذ المتاعب في الجهاد فلم تكن مذ عاش قط لذاته لذاته روحاته ميمونة ضخواتسه رد دوات رده ليطول في روض الجنان سباته في نصرة الإسلام يسهر دائا اا وه مات فخصن واحد ات كل العالمين مماته ملك عن الإسلام كان محاميا أبدا إلى أن أسلمته خماته قد أظلمت مذ غاب عنها دوره اا خلت من بسدره دارات أودى الى يوم النشور رفاته دفن السماح فليس تتشر بعدما الدين بعد أبي المظفر يوشفي أقوث قواه وأقفرت ساحاته بحر خلا من وارديه ولم تزل ونه بوفوده حناته طف مفضوضة صدقات من لليتامين والأرامل راحم فعلى صلاح الدين يوسف دائما رضوان رب العرش بل صلواته من للثغور وقد عداها حفظه من للجهاد ولم تعد عاداته بكت الصوارم والصواهل إذ خلت من سلها وركوبها غزواته(1) لا تنتضيها للوغى عزمات يا وحشتا اللبيض في آغمادها يا وحشة الإسلام يوم تمكنت في كل قلب مؤمن روعات اسد وان بلاده غاباته ملأت مهابته البلاد فانه ما كان أسرع عصره لما انقضى فكانما سنواته ساعاته (1) مي السخ : (سهلها)، والمشبت من " الروضتين .
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٧٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي