============================================================ فى الكتب إبزهيم إنه كان صديقانييا) ، وقال تعالى : ( هلذا يوم ينفع الصتدقين صدفهم)، إلى غير ذلك من الآيات .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (أربع من كن فيه.. فقد ربح : الصدق، والحياء، وحسن الخلق، والشكر): وقال بشر بن الحارث رحمه الله : من عامل الله تعالى بالصدق . . استوحش من الناس: وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله : اجعل الصدق مطيتك، والحق سيفك والله عز وجل غاية طلبتك.
وقال رجل لحكيم : ما رأيت صادقا، فقال له : لو كنت صادقا.. لرأيت الصادقين.
وقال الثوري رحمه الله في قوله تعالى : { ويوم القيكمة ترى الزير كذبوا على الله وجوههم مسودة قال : هم الذين ادعوا محبة الله عز وجل ، ولم يكونوا فيها صادقين.
وأوحى الله عز وجل إلى داوود عليه الصلاة والسلام : (من صدقني في سريرته..
صدقته عند المخلوفين في علانيته) وقال بعضهم : أجمع العلماء على ثلاث خصال أنها إذا صحت. . ففيها النجاة، ولا يتم بعضها إلا ببعض : - الإسلام الخالص عن البدعة -والصدق لله سبحانه وتعالى في الأعمال.
وطيب المطعم وقيل لسهل التستري : ما أصل هاذا الأمر الذي نحن عليه؟ فقال: الصدق، والسخاء، والشجاعة، فقيل له : زدنا، فقال : التقن، والحياء، وطيب الغذاء.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه سثل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكمال، فقال : "قول الحق، والعمل على الصدق" وعن الجنيد في قوله تعالى : ( ليستل الصددقين عن صدقهم) قال : يسأل الصادقين عند أنفسهم عن صدقهم عند ربهم، وهذذا أمر على خطر، والله أعلم: