============================================================ وم عابد آخر رضي الله عنه قال أبو الفرج - رحمه الله - : قال قاسم الجوعي رحمه الله تعالى : خرجت حاجا على طريق الشام، فبينما أنا أسير بالليل؛ إذ غلطت في الطريق، فسمعت صيحة؛ فإذا أنا بجماعة قد أصابهم ما أصابني من الغلط في الطريق، وقد وقفوا على رجل من المتعبدين في جبل، وهو يبكي، ويقول في بكاته : أترى بكائي نافعي ومنقذ رقبتي من جرائم أصبتها ؟1 اتراك- پا سيدي ويا مولاى- آخذا من نفسي بتقصيرها عن واجب حقك وموبخها على رؤوس الأشهاد بما ضيعت من أمرك ؟1 ثم صاح : واسوأتاه من وقوفي بين يديك يا سيداه! فقال له بعض القوم : يا عبد الله؛ إنا غلطنا في الطريق، فسلكنا غيرها، فقال : وأنا أيضا غلطت في الطريق، فمن لي ولكم بالاستقامة على وجهها ؟ا ثم قال : يا دليل الأدلأء، دلني ودلهم ولا تخزني وإياهم ، قال : فكشف لنا عن الطريق في الحال، فسلكناها وتركناه واقفا في موضع عبادته . انتهى (" الصفوة257-256/49) .
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٦٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي