تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وطرح، فقعدت آكل منه، فرآني صاحب المقثأة، فأقبل إلي، فضرب ظهري وبطني، وجعل يقول لي : ما أخرب مقثاتي غيرك، منذكم أنا أرصدك حتى وقعت عليك ؟1 فبينا هو يضربني؛ إذ أقبل فارس نحوه مسرعا إليه، وقلب السوط في رأسه ، وقال له : تعمد إلى ولي من أولياء الله سبحانه وتعالى فتقول له يا لص ؟! فأخذ صاحب المقثأة بيدي ، وذهب بي الى منزله، فما أبقى من الكرامة شيئا إلا عمله ، واستحلني، وجعل مقثأته لله عز وجل ولأصحاب معروف الكرخي: فقلت له: صف لي معروفا، فوصفك، فعرفتك قال معروف : فما استتم كلامه حتى دق صاحب المقثأة الباب ودخل، وكان موسرا، فأخرج جميع ماله وأوقفه على الفقراء، وصحب الشاب سنة، وخرجا إلى الحج، فماتا بالربذة، رضي الله عنها أجمعين [انتهين "الصفوة204203/4) .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٦٢٧