============================================================ وقال : ان لقيني القضاء بكيد من البلاء. لفيت القضاء بالالتجاء والدعاء .
وكان يقول : لا تستبطيء الاجابة إذا دعوت وأنت سددت طرقها بالذنوب واكل الحرام : وقال : اترك الدنيا قبل أن تتركك، واجتهد في مرضاة ربك سبحانه وتعالى قبل لقائه عز وجل، واعمر بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه، يعني : القبر.
وقال : من كان قلبه مع الحسنات. . رجوت أن تغفر له السيثات إن شاء الله تعالى، ومن كان قلبه مع السيثات.. فليخش على حسناته ألأ تقبل . [انتهن "الحلية5351/10) : وقال أبو القرج : قال محمد بن محمود السمرقندي : سمعت يحى بن معاذ يقول : الذي حجب الناس عن التوبة طول الأمل، وعلامة التائب : إسبال الدمعة، وحب الخلوة، والمحاسبة للنفس عند كل هقة وكان يحيى بن معاذ يدعو : اللهم ؛ لا تجعلنا ممن يدعو إليك بالأبدان ويهرب منك بالقلوب يا اكرم الأكرمين . أو كما قال.
وقال يحيى : يابن آدم؛ ما اكملك لو بادرت أملك، وما أجلك لو بادرت أجلك ، وما أقواك لو خالفت هواك: وكان ليحيى بن معاذ أخ اكبر منه اسمه إسماعيل، فلما هجر يحيى الخلق.. قيل لأخيه اسماعيل : مع من تريد أن يعيش أخوك وقد هجر الخلق ؟ قال : فذكر ذلك ليحيي، فقال له : ألا قلت مع من هجرهم فيه ؟
وقال يحيى : ذنب أفتقربه إليه أحب إلي من طاعة أعجب بها(1).
وقال : ليكن حظ المؤمن منك ثلاث خصال : إن لم تنفعه. . فلا تضره، وإن لم تقرحه فلاتغه وان لم تمدحه. . فلا تذمه وقال : ليكن بيثك الخلوة، وطعامك الجوع، وحديثك المناجاة، فإما أن تموت بدائك، وإما أن تصل إلى دوائك .
وقال : كيف أفرح وقد عصيتك ؟! وكيف لا أفرح وقد عرفتك ؟! وكيف أدعوك وأنا خاطيء ؟1 وكيف لا أدعوك وأنت اكرم الأكرمين ؟1 (1) ملذا كقول ابن عطاء الله السكندري رحمه الله : معصية أورئت ذلأ وافتقارا.. خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا