============================================================ ومنهم الإمام : يحيى بن معاذ الواعظ الذكار الرازي رضي الله عنه قال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله تعالي- : قال يحيى بن معاذ: إللهي؛ وعزتك وجلالك؛ إن حبي لك- وأنت تعلم - إنما جاء طائعا راغبا، ومعصيتي لك - جل جلالك- إنما وقعت مني كرها، فهب لي كراهية ذنبي لطواعية محبتك يا أرحم الراحمين.
وكان يقول: إللهي؛ إن لم ترحمني رحمة الكرامة عليك.. فارحمني رحمة الذلة والفقر والانقطاع إليك ، إللهي؛ بكرمك وفضلك أصل غدا إليك كما بنعمتك ذللت اليوم عليك: وقال : إن وضع الله عز وجل على عباده عدله. . لم يق لهم حسنة، وإن أنالهم فضله..
لم يبق عليهم سيئة.
وقال : مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب .
وقال : ابن آدم ؛ لا يزال دينك متمزقا ما دام قلبك بحب الدنيا متعلقا .
وراى رجلا يقلع الحجر في يوم حار وهو يغني ، فقال : مسكين ابن آدم، قلع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار.
وسئل : متىل يعلم الرجل أنه قد أصاب الطريق وأمن هاذا الخلق 9 فقال : إذا استخلوه واستعرهم، وأحبوا لقاءه وكره لقاءهم.
وقال : خرج الزاهدون من الدنيا بداء لا يشفيهم إلا دخول الجنة، وخرج العارفون من الدنيا بداء لا يشفيهم إلا رؤيته سبحانه وتعالى وقال : لا يفلح من شممت منه رائحة الرياسة.
وقال : جماع الأمر في شيئين : سكون القلب مع الله عز وجل على حصول ما قسم من رزقه، والاجتهاد في مرضياة الله عز وجل: