============================================================ قلت : وما الذي يجد؟ قالت : يجد الحق سبحانه وتعالى، قلت : فكيف يجد الحق جل جلاله ؟ قالت : يا ذا النون؛ وجدان الحق جل جلاله بلا كيف .
فقلت : يا جارية، وما دليل صدق وجداتك للحق سبحانه وتعالى؟ فبكت بكاء شديدا حتى كادت نفسها تزهق، وغشي عليها ساعة طويلة، فلما أفاقت. . نادت : أوه منك! واها منك وواها عليك! وأنشأت تقول : فوجدي به وجد بوجد وجوده ووجذ وجود الواجدين لهيت لثن في حقا في محبة سيدي فان المنايا في الفؤاد تطيب م صاحت صيحة عظيمة ونادت: هكذا يموت الصادقون، وغشي عليها ساعة، فحركتها ؛ فإذا هي ميتة، رحمها الله تعالى . انتهى
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٨