تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الافتقار، والتضرع إليه في الأسحار، مع قطع الأطماع عما سواه سبحانه وتعالى، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، فقلت : زدني، فقال : يكفيك هاذا إن وفقت للعمل به : لا شيء اعظم من ذنبي سوي أملي في حسن عفوك عن خجرمي وعن زللي فإن يكن ذا وذا في القذر قد عظما فان عفوك يا مولاي أطمع لي وكان بعض العارفين رحمهم الله يقول في دعائه : إلنهي؛ اخشاك لأني مذنب، وأرجوك لأني مؤمن، وأعتمد على فضلك لأني معتذر، وأثق بكرمك لأني مستغفر، وأنبسط إلى مناجاتك لأني حسن الظن بك ، وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة، وولي الخيرات في الدنيا والآخرة، التي عرفناها برسولك الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم .

انتى

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٨٤