============================================================ وفي رواية أخرى : " يبعث كل عبد على ما مات عليه *(1).
وأما الآثار : فمتها : ما كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما : من خلصت نيته. . كفاه الله ما بينه ويين الناس وكتب سالم بن عبد الله بن عمر إلى عمر بن عبد العزيز رحمهما الله : اعلم : آن عون الله عز وجل للعبد على قدر النية، فمن تمت نيته. . تم عون الله له، وان نقصت.. نقص بقدره وقال الحسن البصري رحمه الله : إنما خلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار بالنيات.
وقال بلال بن سعد رحمه الله : عماد الأعمال النيات، فالعمل يفتقر إلى النية؛ ليصير بها خيرا ، والنية لا تفتقر إلى العمل ؛ لأنها في نفسها خير.
وقال داوود الطائي رحمه الله : من كان اكبر ممه التقوى؛ فلو تعلقت جميع جوارحه بالدنيا. . لردته نيته يوما إلى عمل صالح: وقال سفيان الثوري رحمه الله : كانوا يتعلمون النية للعمل كما يتعلمون العمل: وقال أيوب السختياني رحمه الله : تخلص النيات على العمال . . أشد عليهم من جميع الأعمال: وقال بعض العلماء : اطلب النية للعمل قبل العمل، وما دمت تنوي الخير.. فأنت ر وقال بعض السلف رضوان الله عليهم : وب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية وكان الفضيل رحمه الله إذا قرأ قوله تعالى : ( ولنبلوئكم حت نعلر المجهدين منكر والشدبرين) . يبكي، ويرددها، ويقول : إنك إن بلوتنا.. فضحتنا وهتكت أستارنا (1) اخرجه سلم (2474)