تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ منها : "الأعمال بالنيات ومنها : قوله صلى الله عليه وسلم : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا.. فهو في سبيل الله "(1).

و نها : * من هم بحسنة فلم يعملها.. كتبت له حسنة *(2) ومنها : "إن الله لا ينظر إلى صوركم ، وإنما ينظر إلى قلوبكم واعمالكم"(2)، وإنما نظر إلى القلوب ؛ لأنها محل النية .

ومنها : " إنما يقتتل المقتتلون على نياتهم، فإذا التقى الصفان. . نزلت الملائكة ، فكتبوا الخلق على نياتهم" .

ومنها : " إن الملائكة تصعد بما عمل العبد من الحسنات في صحف مختمة، فيقول الله عز وجل: القوا هذذه الصحيفة؛ فإنه لم يرد بها وجهي، ثم يقول تعالى : اكتبوا كذا وكذا، فتقول الملائكة : إنه لم يعمل ذلك، فيقال لهم : إنه نواه"(4) ومنها : " إن بالمدينة أقواما ماشهدنا مشهدا، ولا قطعنا واديا، ولا أصابتنا مخمصة، ولا أنفقنا نفقة . إلا شاركونا في ذلك ، حبسهم العذر، فشاركونا بالنية *(5).

ومنها : انية المؤمن. خير من عمله *(2).

ومنها : " من كانت الدنيا اكبر همه. . جعل الله فقره بين عينيه، وفارقها أرغب ما يكون فيها، ومن كانت الاخرة نيته. . جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه ضيعته، وفارقها أزهد ما يكون فيها"(7).

وفي حديث : "يحشر الناس على نياتهم "(3.

(1) اخرجه البخاري (2955)، ومسلم (1904).

(2) اخرجه البخاري (6126)، وملم (130).

(3) اخرجه سلم (2564) 4) اخرج الجزء الاخير منه ابن رجب الحتبلي في "جامع العلوم والحكم* (353) .

5) اخرجه بشحوه البخاري (2684) .

() أخرجه الطبراني في " الكبير * (185/6).

() اخرجه بنحوه الترمذي (1465) . وابن حبان (680) (4) اخرجه ابن ماجه (4230) .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٧