تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ما سلكتموها، أنا كنت في جزائر البحر أعبد صنمأ دونه، فما ضيعني الله عز وجل، فكيف يضيعني وأنا أعرفه وأعبده سبحانه وتعالى 19 فلما كان بعد مدة طويلة.. قيل: إنه في الموت، فأتيته، فقلت : هل من حاجة ؟

فقال : قضى حواتجي من جاء بكم إلى جزيرتي سبحانه وتعالى قال عبد الواحد : فغلبني النوم، فنمت عنده، فرأيت مقابر عبادان روضة، وفيها قبة، وفي القبة سرير عليه جارية لم أر أحسن منها، فقالت : سألتك بالله إلا ما عجلت به، فقد اشتد شوقي إليه، فانتبهت، فاذا به قد فارق الدنيا، فغسلته وكفنته وواريته فلما جن الليل. . نمت ، فرأيته في القبة مع الجارية ، وهو يقرأ، ( واللكيكة يدخلون عليهم من ال باي* سلم طليݣر بما صبرم فنعم عقى الدار) . انتهي (2،2300) .

59

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٥٨