============================================================ بالمعاصي، ولكن الثقة بك حملتتي على الجرأة عليك فعد بفضلك وإحسانك إلي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
قال: فأخذته، فصيرته في جيبي، ثم لم يكن لي هم غير أمير المؤمنين، فدخلت، فسلمت عليه، فرفع رأسه ونظر إلي وتبسم، ثم قال لي : ويلك! وتحن السحر ؟ فقلت : لا والله يا أمير المؤمنين، ثم قصصت عليه أمري مع الشيخ، فقال : هات الرق الذي أعطاك، ثم جعل يبكي، وقال لي: قد نجوت، وأمر بنسخه، وأعطاني عشرة آلاف درهم، ثم قال : أتعرفه ؟ قلت : لا، قال : ذاك الخضر عليه الصلاة والسلام، أو كما قال انتهى 353-451/27).
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤٩